<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
        xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
        xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
        xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
        xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
        xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"><channel>
<title>لجنة التعريف بالإسلام</title>
<link>http://www.ipc.org.kw</link>
<description>هدفنا أن نكون اللجنة الرائدة في التعريف بالإسلام ورعاية المسلمين الجدد والجاليات على المستوى المحلي والدولي.</description>
<language>ar</language>
<atom:link href="http://www.ipc.org.kw/storyfeeds.html" rel="self" type="application/rss+xml"/>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-67.html</guid>
<title>السلام الداخلي</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-67.html</link>
<description><![CDATA[أمين { فرنك } – بلجيكي وعمره 32 عاما متزوج وزوجته مسلمة ، ولديه ولد أسمه &quot; علي – عمره سنة ونصف &quot; عندما ترى &quot;أمين&quot; للوهلة الأولى تشعر بارتياح في شخصيته ، أسلم منذ12 عاما في بلجيكا ولغته الفرنسية ويجيد التحدث بالانجليزية ، كما يتحدث اللغة العربية بطلاقة جيدة ، تشعر بطيبته ، ويتآلف بسرعة ، وسيم وهادئ الطباع ، لم يكن ملتزما بتعاليم الكنيسة هو ووالديه ، كان يشعر أنه يحتاج لمنهج، كأنه يحتاج إلى من يأخذ بيده ويهديه إلى الحقيقة ، فلم يكن يعرف شيئا عن الإسلام من قبل.]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/upload/1328787402-85ec8.jpg" alt="السلام الداخلي" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="font-size: large;"><span style="font-family: arial black,avant garde;"><strong><span style="color: #800000;">السلام الداخلي</span></strong></span></span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="font-size: large;"><span style="font-family: arial black,avant garde;"><strong></strong></span></span><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="font-family: arial black,avant garde;"><strong><span style="color: #008080;"><span style="font-size: medium;">وجدت نفسي مسلما .. قبل النطق بالشهادتين</span></span></strong></span></span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;"><span style="color: #008080;"><span style="font-family: arial black,avant garde;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">الأخلاق الفاضلة والقدوة الحسنة والمعاملة الطيبة وتعليم العربية أقوى طرق الدعوة إلى الإسلام</span></span></strong></span></span></span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">&nbsp;</span><span style="font-size: small;">أمين { فرنك } &ndash; بلجيكي وعمره 32 عاما متزوج وزوجته مسلمة ، ولديه ولد أسمه " علي &ndash; عمره سنة ونصف " عندما ترى "أمين" للوهلة الأولى تشعر بارتياح في شخصيته ، أسلم منذ12 عاما في بلجيكا ولغته الفرنسية ويجيد التحدث بالانجليزية ، كما يتحدث اللغة العربية بطلاقة جيدة ، تشعر بطيبته ، ويتآلف بسرعة ، وسيم وهادئ الطباع ، لم يكن ملتزما بتعاليم الكنيسة هو ووالديه ، كان يشعر أنه يحتاج لمنهج، كأنه يحتاج إلى من يأخذ بيده ويهديه إلى الحقيقة ، فلم يكن يعرف شيئا عن الإسلام من قبل.</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">- حينما يريد الله سبحانه وتعالى أن يهدي عبدا له ويشرح صدره إلى الإسلام ويهدي قلبه للإيمان فإنه يسبب الأسباب تحدث فرنك يوما مع أحد المسلمين الذي أخبره حقيقة أن عيسى ليس ابن الله كما يزعم&nbsp; النصارى ، فأراد أن يعرف الحقيقة وأخذ يطلع على القرآن والإنجيل معا ثم وجد&nbsp; الرد على تساؤلاته في القرآن، حتى تغير تدريجيا واهتدى إلى دين الله .</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">فرنك أو "أمين" بعد دخوله الإسلام فتح قلبه لنا وتحدث بشفافية ومصداقية مؤكدا أنه في سعادة غامرة تملأ قلبه وعقله ، ويشعر بالسلام الداخلي بسبب دخوله الإسلام مبينا أن ثمة اختلاف كبير بين الحق والباطل والضلال الذي كان يعيش فيه من قبل موضحا أنه خرج من الظلمات إلى النور ، وأدرك أن الإسلام دين&nbsp; الحق دين التكافل الاجتماعي ، دين يحترم الإنسان ، ويحترم الأسرة ويحترم العلاقة بين الرجل والمرأة ويجعل للإنسان كيان.</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">تعالوا معنا في نتعرف على طريق فرنك&nbsp; " أمين" إلى الإسلام في سياق الحوار التالي :</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;"><span style="color: #800000;">ماذا كان دينك قبل الإسلام ؟</span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">لم أكن ألتزم بالدين مع أنني أنتمي لأسرة مسيحية ، وكذلك أسرتي غير ملتزمة بتعاليم الكنيسة أو السير في طريق التدين فهذا الأمر لا يعنيها.</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;"><span style="color: #800000;">ما هي الخلفيات التي كانت لديك قبل الإسلام؟</span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">لم يكن يعنيني الاهتمام بأمر المسلمين من قبل وكانت معرفتي بهم قليلة فلذلك لم يكن لدي الاهتمام بالإسلام ، ولكن تلك إرادة الله .</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: small;">حقيقة الدين </span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;"><span style="color: #800000;">كيف دخلت الإسلام ؟</span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">تحدثت في يوم ما مع أحد المسلمين عن عيسى عليه السلام فقال لي إنه رسول الله وليس ابن الله&nbsp; وهو عبد الله ، والمعتقد في النصرانية أن عيسى ابن الله ونحن كذلك أبناؤه ، ومنذ ذلك الحين أردت أن أعرف ما هي الحقيقة ، فأتيت بالقرآن والإنجيل معا وبحثت في كلامهما، فأعجبني القرآن ، وقرأته أكثر من مرة ثم وجدت فيه الرد على كل تساؤلاتي ، ومن هنا صرت أتغير تدريجيا حتى إنني امتنعت عن بعض العادات السيئة المحرمة ، إلى أن وجدت نفسي شخصا مسلما ، لكن بحكم المجتمع من حولي لم أجد من يعلمني أو يرشدني ، فواقع المسلمين الذين أعرفهم فقط هم مسلمون بالاسم ، وكنت دائما أبحث عمن يثقل لدي التوجه للإسلام ، فكل ما كان يرد لدي من تساؤل بشأن الدين لا بد أن أجد له إجابة فكنت دائماً أذهب للقرآن ، ثم قرأت بعد ذلك عن الإسلام كثيرا حتى وجدت نفسي مسلما وأريد أن أصلي وأسجد وأركع لله الواحد الذي خلقنا ، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، كذلك عندما تيقنت أن الله واحدا لا شريك له كنت في حاجة لمن يعلمني الدعاء ، كيف أناجي ربي ..؟ كيف أخضع وكيف أخشع ..؟ إنها مرحلة انتقالية للسمو وأريد من يأخذ بيدي ..</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">&nbsp;فالحمد لله لقد كانت الهداية في طريقي .. وهذه إرادة الخالق سبحانه وتعالى لقد يسر لي السبل إلى أن أصبحت هكذا محبا لهذا الدين ، بل أنني أصبحت لا أرغب في من يسمينا بالمسلمين الجدد نحن مسلمون بالفطرة ونفتخر بذلك فالإسلام&nbsp; هو دين العقل ودين المنطق لكل شيء ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على هذا الدين .</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;"><span style="color: #800000;">هل لبى الإسلام كافة التساؤلات التي طرحتها؟</span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">لم تكن في مخيلتي تساؤلات معينة أبحث عن إجابة لها ولكن كانت تأتيني الأسئلة من واقع الحياة ، وكما ذكرت كنت دائما أجدها في الإسلام .</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;"><span style="color: #800000;">ماذا غير الإسلام في حياتك&nbsp; ؟</span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">الإسلام أعطاني الهدف من الحياة وأنار لي طريقي وأخرجني من الظلمات إلى النور ، منهجه متكامل ، كنت أشعر أنني في حاجة إلى هذا الدين ، وعرفت معنى الحياة في الإسلام ، لقد رزقني الله بأسرة طيبة وزوجة صالحة .وهذا الاستقرار لم أكن اشعر به قبل دخولي الإسلام ، لقد أحسست بسعادة روحية وشعرت&nbsp; بقلبي يمتلأ باطمئنان شديد وسكينة منقطعة النظير، وبدأت أتعلم أمور الدين واطلعت على كثير من علومه وبدأت أتعلمها.</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;"><span style="color: #800000;">ما ردود أفعال والديك بعد إعلانك دخول الإسلام؟</span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">لم يكن لدى والدي أي اهتمام بأمور الدين المسيحي ولم يكن لديهما التزام بتعاليم الكنيسة ، أو بأي دين آخر ، ولذلك لم يكن لهما ردة فعل بعدما دخلت الإسلام، أحرص على زيارتهما باستمرار لأنني أحبهما كثيرا وقد أمرنا الإسلام ببر الوالدين ، والمشكلة&nbsp; الكبرى أنهما ليس لديهما أية اهتمامات دينية سواء كانت بدينهما الأصلي (المسيحية) أو الإسلام فأمر الدين لا يعنيهما أسأل الله تعالى لهما الهداية.</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;"><span style="color: #800000;">هل واجهتك بعض المشاكل بعد إسلامك؟</span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">بفضل الله تعالى لم تواجهني أية مشاكل بعد اهتدائي إلى الإسلام ، بل سعدت كثيرا بالدخول في هذا الدين ، ووجدت أنه دين شامل متكامل يشمل جميع جوانب الحياة ، لم يترك صغيرة أو كبيرة إلا كان فيها توضيح منطقي في جميع أمور الحياة ، وجدت الإسلام يحافظ على الأسرة ويؤسسها على التعاون والثقة بين الزوجين وفيه صلاح للأبناء ، وفي الإسلام شعرت بمعنى المسؤولية والالتزام والانضباط في كل مجالات الحياة&nbsp; عرفت معنى التماسك والتكافل الاجتماعي بين المسلمين ، ووجدت كذلك أنه دين يخلق الاحترام المتبادل بين الرجل والمرأة ، وجدت أنه دين يصون كرامة الفرد وحريته ، دين أسست دعائمه على مبادئ الحرية والعدل والمساواة والتعاون والإخاء والمحبة بين جميع المسلمين بعضهم بعضا .</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;"><span style="color: #800000;">من وجهة نظرك ، ما أنسب الطرق في الدعوة إلى الإسلام؟</span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">هناك طرق كثيرة يمكن من خلالها دعوة غير المسلمين إلى الإسلام أولها الأخلاق الفاضلة والقدوة الحسنة ، فلها دور كبير في لفت أنظار غير المسلمين إلى الإسلام ، وعندما يجد غير المسلم المسلمين قدوة في التزامهم بالأخلاق الفاضلة فقد يكون ذلك سببا في اهتدائه إلى الإسلام. ومن الطرق الأخرى التي يمكن أن تستخدم في مجال الدعوة المعاملة الطيبة ، فإن لها مفعول السحر في اهتداء الكثيرين إلى الإسلام .</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">&nbsp;</span><span style="font-size: small;">كذلك الوسائل المطبوعة والمنشورة بأسلوب دعوي عصري يتناسب وفكر المجتمعات المختلفة التي يراد نشر الدعوة فيها بمختلف طبائعها وانتماءاتها.</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">ومن الأمور الأخرى التي تساعد في الدعوة إلى الإسلام الجانب التحضري ، وماذا يستطيع أن يقدم المسلم لمجتمعه في كل المجالات ،فالمسلمون الأوائل قدموا الكثير للعالم من علم في الرياضيات والهندسة والطب والعلوم.</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">&nbsp;علاوة على عامل ، يجب أن يفهم ويتحدث الداعي بلغة المدعو ليعرف كيف يوصل رسالته للآخر دون تحريف ، وكذلك معرفة الآخرين باللغة العربية ، فإن كثيرا ممن تعلموها دخلوا في الإسلام ، بسبب تعلمهم تلك اللغة&nbsp; ، لغة القرآن الكريم.</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;"><span style="color: #800000;">هل للمراكز الإسلامية دور في دعوة الآخرين إلى الإسلام؟</span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">أرى أن لهذه المراكز دور ضئيل في مجال الدعوة ، فالقائمون عليها يهتمون بأمور شكلية ، ولا يتبعون آلية معينة في الدعوة ، ولذلك يجب أن تعمل هذه المراكز بفعالية أكثر من ذلك ، وعلى الرغم من ذلك كله فإن هناك بعض المراكز الإسلامية تقوم بعملها في المجال الدعوي ، وتهتم كثيرا بتصحيح مفهوم الإسلام وتحسين صورة الإسلام لدى الغرب.</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;"><span style="color: #800000;">ما الأسباب التي دعت إلى سب بعض الغربيين الرسول صلى الله عليه وسلم ؟</span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">تتضح هذه الأسباب بسبب وسائل الإسلام المروجة إلى أن الإسلام دين إرهاب ، فتلك الوسائل الإعلامية لها تأثيرها القوي على نظرة الغربيين إلى الإسلام ، وقد جعلت الناس&nbsp; تعتقد أن&nbsp; الإسلام دين إرهاب ودين للاعتداء على الأبرياء وقتل البشر ، ومن الأسباب الأخرى وجود بعض السلوكيات الشاذة من جانب بعض المسلمين غير الملتزمين ، وقد روج لها الإعلام الغربي .</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">&nbsp;ونظرا لتلك المشاكل فقد شحنت وسائل الإعلام الشارع الغربي ضد الإسلام ، وادعت أنه دين سلبي ، ما دعا بعض الغربيين المتطرفين في فكرهم والحاقدين على الإسلام ينتقمون من المسلمين في الإساءة لرسوله الكريم محمد صلى اللهم عليه وسلم ، فسب النبي صلى الله&nbsp; عليه وسلم من جانب هؤلاء هو سب للمسلمين جميعا ، والإساءة إليه صلى الله عليه وسلم في نظرهم انتقام من المسلمين .</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;"><span style="color: #800000;">ما رأيك في الفهم الخاطئ للإسلام؟</span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">الفهم الخاطئ للإسلام جاء لأسباب داخلية وخارجية منها سوء تصرفات بعض المسلمين غير الملتزمين بدينهم ، وهناك أسباب أخرى أدت إلى فهم الغربيين الإسلام فهما خاطئا وأكبر مؤثر في ذلك وسائل الإعلام الغربية التي روجت لبث أفكار خاطئة ومشوهة عن الإسلام ما أدى إلى فهم الإسلام بطريقة خاطئة في الغرب.</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">وعلى الرغم مما يحدث في الغرب إلا أن مستقبل الإسلام بخير وسينتشر حتما رغم أنف المسيئين للمسلمين ولنبيهم وكتابهم ، فما ان يقرأ شخص غير مسلم وأنا كنت واحد منهم عن الإسلام ويتعامل مع المسلمين ويعرف حقيقة هذا الدين إلا ويهدي الله قلبه للإيمان ويشرح صدره للإسلام.</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;"><span style="color: #800000;">كلمة أخيرا ؟؟</span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">&nbsp;</span><span style="font-size: small;">كلمتي .. نحن المسلمون الجدد نحتاج لاهتمام أكثر من المجتمعات المسلمة ونحتاج لرعايتكم .. وأشكر لجنة التعريف بالإسلام على ما قامت به من جهد في سبيل احتوائنا وتعليمنا عبر هذه الدورات التي أقيمت بالملتقى .</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">&nbsp;</span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;" dir="rtl"><span style="font-size: small;">&nbsp;</span></p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-66.html</guid>
<title>ابتلاء .. ورقة قلب</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-66.html</link>
<description><![CDATA[اسمي لي زهانج دونغ، أقمت في الكويت ما يقارب عشر سنوات، و كنت أعمل أول ما جئت في إحدى الشركات الغذائية، بمعاش بسيط، ومع ذلك كنت لا أبخل بمالي على من هو أقل مني، وأرسل البقية إلى والدي في الصين، أسكن مع مجموعة من زملائي في منطقة الرقعي. .. أسلمت بسبب .....]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/upload/1328097682-c9ba9.jpg" alt="ابتلاء .. ورقة قلب" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;"><span style="font-family: arial black,avant garde;"><strong><span style="text-decoration: underline;">ابتلاء .. ورقة قلب</span></strong></span></span></span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;"><span style="font-family: arial black,avant garde;"><strong><span style="text-decoration: underline;">لي دونغ : &nbsp;الابتلاءات زادتني يقينا وإيمانا</span></strong></span></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;">اسمي لي زهانج دونغ، أقمت في الكويت ما يقارب عشر سنوات، و كنت أعمل أول ما جئت في إحدى الشركات الغذائية، بمعاش بسيط، ومع ذلك كنت لا أبخل بمالي على من هو أقل مني، وأرسل البقية إلى والدي في الصين، أسكن مع مجموعة من زملائي في منطقة الرقعي.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;">أسلمت بسبب الزيارات التي كان يقوم بها الداعية الصيني سعيد من لجنة التعريف بالإسلام، حيث كان يحضر إلينا، ويقيم الدروس والمحاضرات، ويدعونا إلى الإسلام. فانشرح صدري لهذا الدين العظيم، وصار اسمي عبد الله.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;">وبعد أربع أو خمس سنوات من عملي في هذه الشركه جمعت بعض المال، واتفقت مع صديق له على إقامة مطعم بالسالمية، وكان شريكي هذا يعرف قليلاً من العربية، ولديه معارف في الكويت، واتفقا على الشركة، لكنني اصطدمت بخيانة هذا الصديق لي، حيث أخذ كل المال الذي وضعناه في المشروع، ولم يكتف بهذا، بل إنه ذهب على مخفر الشرطة، واتهمني بسرقته.</span></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;">ابتلاء ورقة قلب</span></span></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;">بعد ذلك اتصل علي صديقي هذا وقال لي أنه مريض في المستشفى وزوجته حامل، وهو الآن يريد نقل بيته، ويحتاج إلى من يمد له يد العون. لم أوافق على مساعدته في بادئ الأمر، لكن مع إلحاحه وتظاهره بالمسكنة رق له قلبي، فوافقت على مساعدته، وذهبت معه لنقل أثاث المنزل، لكني فوجئت بأنني وقعت في شراك ذلك الرجل مرةً ثالثة، حيث اتهمني بالسرقة محتجًّا ببصمات أصابعي المطبوعة على الأثاث حين نقلها، فاحتجزتني الشرطة ، وبمساعدة الداعية في لجنة التعريف بالإسلام وبعض أصدقائي وحضور الشهود ظهرت براءتي، فأفرج عني بعد أن وضحت الحقيقة.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;">هذه الابتلاءات لم تؤثر في عقيدتي، بل زادتني قوة وصلابة وإيمانًا بالله تعالى، وقد أكرمني الله تعالى بأداء فريضة الحج مع لجنة التعريف بالإسلام.</span></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;">أبو هدى</span></span></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;">وكنت لم أتزوج بعد، فعزمت على الزواج من فتاة مسلمة، وعُرض علي فتيات كثيرات غير مسلمات وفي غاية الجمال، لكنني رفضهن كلهن، وصممت على الزواج من فتاة مسلمة.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;">ثم دلني أحد الأصدقاء الطيبين على فتاة طيبة الأخلاق، فدعوتها إلى لجنة التعريف بالإسلام لتتعرف على الإسلام، فكانت تحضر الدروس التي تقام في اللجنة، ثم أسلمت وسمت نفسها كريمة، وبعد إسلامها تزوجتها، لنبدأ في تكوين أسرة مسلمة جديدة. وبعد سنة من زواجنا رزقنا الله تعالى بطفلة، فسميناها هدى.</span></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;">نعمة من الله</span></span></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;">وفي الحقيقة: أنا غير حزين على المال الذي ذهب، فكل شي مكتوب ومقدر من الله تعالى، ولقد عوَّضني الله بخير من الأموال، وهو الإيمان والإسلام واليقين الذي نما في قلبي، وهذه أكبر نعمة من الله سبحانه وتعالى.</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;">وأنا سعيد جدًّا مع أسرتي الجديدة، ورغم تحديات الحياة الكثيرة، إلا أن اليقين والإيمان يزرعان في قلبي السعادة التي لا تُشترى بمال، ولله الحمد.</span></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000;"><span style="font-size: medium;">هل تعلم &nbsp;: لجنة التعريف بالاسلام تعمل بواسطة 85 داعية في حقل الدعوة ؟؟</span></span></span></strong><strong></strong></p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-65.html</guid>
<title>أمينة السلمي .. وداعا</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-65.html</link>
<description><![CDATA[المواطنة والصحافية الأمريكية التي كانت تعيش حياة راديكالية دينية مسيحية ، كانت تنظر إلى الإسلام والقرآن على أنه كتاب مزيف وأن نبي الإسلام كذلك ، وأن العرب متخلفون وجاهلون ، لكنها إرادة الله أخطأ الكمبيوتر وأصبحت بالضرورة زميلة لعدد من الطلاب العرب ...]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/upload/1296985743-ea8c5.jpg" alt="أمينة السلمي .. وداعا" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p>أمينة السلمي .. وداعا</p>
<p>( رحمك الله رحمة واسعة وجميع موتى المسلمين )</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>صحافية أمريكية : تركت زوجي وأطفالي من أجل إسلامي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">قبل أشهر قليلة توفيت أمينة السلمي</span></p>
<p>المواطنة والصحافية الأمريكية التي كانت تعيش حياة راديكالية دينية مسيحية ، كانت تنظر إلى الإسلام والقرآن على أنه كتاب مزيف وأن نبي الإسلام كذلك ، وأن العرب متخلفون وجاهلون ، لكنها إرادة الله أخطأ الكمبيوتر وأصبحت بالضرورة زميلة لعدد من الطلاب العرب، عملت ما بوسعها كي لا تكون معهم في مادة دراسية واحدة ، لكن رفضها سيفقدها المنحة الدراسية، غير أنها وجدت أن في الأمر حكمة ربانية ، وأن عليها أن تهدي الشباب العربي المسلم ليصبحوا مسيحيين، هكذا فهمت الخطأ وفهمت المقصد ذاته، لكنها شعرت بأنها تغيرت بعدما قرأت القرآن مرات عديدة وبعد قراءة كتب عدة عن الإسلام وبعد جدال متحضر مع عدد من الطلاب العرب لتجد نفسها مسلمة ولتبدأ فيما بعد رحلة الإيمان والمشقة.كانت أمينة السلمي داعية إسلامية مميزة، وذات شهرة واسعة، حيث دأبت، خلال حياتها، على التجوال الدائم في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية، إذ كانت تلقي كثيرا من المحاضرات حول الإسلام، وتعاليمه، وحضارته، ومفاهيمه.</p>
<p>وقد لاقت قصة حياتها الشخصية الإعجاب، والتقدير، على نطاق واسع من جانب أعداد كبيرة من الناس. وكانت أمينة كذلك رئيسة الاتحاد الدولي للنساء المسلمات؛ هذه المنظمة التي تمكنت من تحقيق عدد من الإنجازات البارزة. ومن أقوال أمينة "إنني في غاية السرور لكوني امرأة تنتمي إلى الدين الإسلامي، حيث إن الإسلام هو حياتي، وهو نبضات قلبي، وكذلك هو الدم الذي ينساب في شراييني، وهو مصدر قوتي، إذ جعل حياتي في غاية الجمال والروعة. وإنني لا شيء بدون الإسلام، ولا حياة لي إذا لم يرعني الله بوجهه الكريم".</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">غلطة كمبيوتر</span></p>
<p>بدأ الأمر كله مع أمينة بغلطة على جهاز الكمبيوتر حيث كانت سيدة مسيحية محافظة متمسكة بدينها، وكانت تعمل كصحفية إضافة إلى دورها التبشيري. وكانت فتاة غير عادية، حيث حققت درجات عالية من التفوق الدراسي أيام دراستها الثانوية، وحصلت كذلك على عديد من المنح الدراسية، كما تفوقت في العمل الخاص بها، وكانت في حالة من المنافسة مع أقدر المحترفين المختصين، إذ نالت عدداً كبيراً من الجوائز، بينما كانت لا تزال على مقاعد الكلية الجامعية. وفي أحد الأيام حصل خطأ على شاشة الكمبيوتر جعلها تكرس حياتها للدفاع عن الدين المسيحي. وتطورت الأمور في وقت لاحق بما أحدث تغييراً كاملاً في حياتها.</p>
<p>حدث ذلك في عام 1975 لدى الاستخدام الأول للكمبيوتر في التسجيل المسبق للتخصصات والمواد في الكلية التي كانت تدرس فيها. وكانت تعد لنيل شهادتها في عالم الترفيه. وقد سجلت طلباً مفصلاً بذلك، وتوجهت إلى ولاية أوكلاهوما لإدارة نشاط عملي صغير خاص بها. ولذلك تأخرت عودتها، ووصلت إلى الجامعة بعد خمسة عشر يوماً من الموعد المحدد. ولم يكن تعويض الأيام الفائتة يمثل مشكلة لها، نظراً لقدراتها الدراسية المميزة، بل كانت المفاجأة بالنسبة إليها هي أن خطأ في نظام التسجيل المسبق الآلي حدد لها مساقاً مسرحياً يتعين على الطالب المسجل فيه تقديم أدائه أمام الآخرين. وكانت أمينة من الفتيات الملتزمات، ولذلك هالها أن تفكر بمجرد الوقوف أمام الآخرين كي تتحدث إليهم. ولم تستطع سحب هذا المساق لأن الوقت كان متأخراً للغاية.</p>
<p>لم يكن كذلك بإمكانها إلغاء المشاركة نظراً لأنها كانت حاصلة على منحة دراسية جامعية تؤمن لها حتى الإقامة، والغذاء. وبالتالي، فإن الرسوب في تحقيق متطلبات هذا المساق الدراسي كان يعني بالنسبة إليها خسارة هذه المنحة الدراسية الحيوية. ونصحها زوجها بأن تحاول استبدال المساق بمساق آخر يناسبها بصورة أفضل. وبذلك توجهت إلى أستاذها الذي وعدها بمساعدتها. ولكنها فوجئت حين عين لها مهامها الدراسية بأنها موجودة في فصل دراسي مملوء بالعرب، أو من يطلق عليهم هناك وصف "راكبي الجمال". وهكذا عادت إلى بيتها في حالة من الحزن، حيث لم تكن تتصور أن بإمكانها المشاركة في غرفة صفية مليئة بالعرب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">تفكير عميق قبل القرار النهائي</span></p>
<p>كان زوجها هادئاً، وعميقاً كالعادة، حيث قال لها إن الله جعل لكل شيء سبباً، وإن عليها أن تمعن التفكير في الأمر تماماً قبل اتخاذ قرارها النهائي بعدم المشاركة في هذا الصف. وإلى جانب كل هذه الأمور، كانت هنالك بالطبع قضية المنحة الدراسية الجامعية. ولذلك قررت أن تخلو بنفسها لمدة يومين كاملين بهدف زيادة قدراتها على التركيز، وبالتالي اتخاذ القرار المناسب لهذا الموقف الذي وجدت نفسها في مواجهته. وحين خرجت من عزلتها التأملية هذه قررت المضي قدماً، وقالت في نفسها إن الله قد اختارها لتقوم بمهمة تحويل هؤلاء العرب إلى الدين المسيحي.</p>
<p style="text-align: center;"><img src="../upload/1296979773-ad392.jpg" alt="" /></p>
<p style="text-align: center;">&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">من أكبر مساجد جنوب أمريكا</span></p>
<p>هكذا وجدت أمينة أن أمامها مهمة مقدسة لا بد لها من إنجازها. وبدأت من خلال الدراسة بمناقشة قضايا ذات علاقة بالدين المسيحي مع زملائها من العرب في ذلك الصف. وكانت تدعوهم إلى اتباع تعاليم السيد المسيح ليتم إنقاذهم مما هم فيه. وتقول إنهم كانوا في غاية التهذيب معها، ولكنها لم تستطع تحويلهم عن دينهم. وتقول كذلك إنها كانت تشرح لهم، على نحو مستمر، كيف أن السيد المسيح كان يحبهم، وأنه مات على صليبه كي ينقذهم من خطاياهم. وأن كل ما يجب عمله من جانبهم هو تقبله في قلوبهم. وتقول "إنهم لم يقبلوا بفكرة التحول عن دينهم، ولذلك قررت أن تجرب فكرة أخرى تتلخص في قراءة كتابهم كي تثبت لهم أن الإسلام كان ديناً زائفاً، وأن محمداً لم يكن نبياً حقيقياً". وطلبت من أحد الزملاء تزويدها بنسخة من القرآن الكريم، إضافة إلى كتاب حول الشريعة الإسلامية. واستمرت في بحثها، بالاستعانة بهذين الكتابين، لفترة عام ونصف العام. واستطاعت قراءة القرآن الكريم بصورة كاملة، إضافة إلى خمسة عشر كتاباً عن الدين الإسلامي. وعادت ثانية لتكرر قراءة القرآن مرة أخرى. وأخذت بجمع ملاحظات من خلال ذلك البحث المعمق اعتقدت أنها يمكن أن تكون خلافية، بحيث تستطيع أن تثبت من خلالها أن الإسلام دين زائف.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>غير أن علامات تغير كثيرة بدت واضحة عليها، حتى أن زوجها تنبه إلى الأمر، وبدأ يشك في أنها على علاقة مع رجل آخر، حيث كان يعتقد أن المرأة لا يمكن أن تتغير بهذه الطريقة إلا إذا ظهر في حياتها رجل آخر. وقد أصبحت ترفض التوجه إلى الحانات، كما امتنعت عن تناول الخمر. ولم تعد ترغب كذلك في الذهاب إلى الحفلات المختلطة، وامتنعت، إضافة إلى كل هذه الأمور عن تناول لحم الخنزير. وقد طلب منها زوجها في نهاية الأمر أن تغادر بيت الزوجية، ففعلت ذلك، وانتقلت إلى شقة خاصة بها. وتقول عن تلك المرحلة "حين بدأت في دراسة الدين الإسلامي، لم أكن أعتقد أن أموراً معينة سوف تحدث، بحيث يتأثر بها نمط حياتي اليومية. ولم يكن أحد يستطيع إقناعي بأنني سوف أتمكن من الطيران بأجنحة من السلام، والسعادة، والطمأنينة في ظل اعتناق العقيدة الإسلامية".</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لقد ظلت مسيحية رغم شعورها خلال تلك الفترة بأن تغيرات كبيرة قد بدأت تتفاعل في داخلها. وفي إحدى الأمسيات طرق باب بيتها رجل بثياب منزلية عادية، وكان يرافقه ثلاثة من رفاقه، وكان اسمه عبد العزيز آل الشيخ. وقد فوجئت بوجود هؤلاء المسلمين الأربعة الذين يطرقون باب منزلها بهذه الملابس المخصصة للاستعمال داخل المنازل. وأصيبت بمزيد من الصدمة حين قال لها عبد العزيز إنها كانت بانتظار أن تصبح مسلمة. وأجابته بأنها مسيحية، وبأنه ليست لديها أي خطط للتحول إلى الدين الإسلامي. ومع ذلك قالت لهم إن هنالك بعض الأسئلة لديها إذا كان وقتهم يسمح لهم بذلك. وقد دعتهم إلى الدخول، حيث عرضت عليهم المسائل الخلافية التي اعتقدت أنها عثرت عليها في بحثها المعمق في القرآن الكريم، وعدد من الكتب التي تتعلق بالدين الإسلامي. وتقول إن الرجال استمعوا إليها باهتمام، ولم يسخروا من وجهات نظرها، بل إن عبد العزيز قال لها إن المعرفة هي ضالة المؤمن، وإن الأسئلة تمثل إحدى وسائل الوصول إلى المعرفة. "وحين أكمل كلامه، شعرت أن في جوانبي وردة تزداد تفتحاً. وحين كنت أعترض على أمر ما كان يجيب على الدوام بأن لدي بعض الحق والصواب فيما أراه من أمور. وبعد ذلك كان يقول لي إن عليّ أن أبذل جهداً أكبر في سبيل التعمق والتركيز، وأن أنظر إلى الأمر المطروح من عدة زوايا حتى أتمكن من التوصل إلى فهم أكمل".</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">شيئ غريب يجول بداخلها</span></p>
<p>لم تمض فترة طويلة حتى أصبحت أكثر اطمئناناً إلى ما يجول في داخلها من خواطر، وإلى ما رأته خلال بحثها الذي استغرق عاماً ونصف العام. وهكذا جاء اليوم، ووقفت هذه الفتاة المسيحية أمام عبد العزيز آل الشيخ، لتقول "أشهد ألاّ إله إلاّ الله، وأن محمداً رسول الله". وكان ذلك في الحادي والعشرين من مايو من عام 1977.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن التحول إلى الديانة الإسلامية، أو إلى ديانة أخرى، لا يكون على الدوام أمراً بسيطاً، وميسراً. وباستثناء حالات نادرة للغاية، فإن من يتحولون حديثاً إلى الإسلام، يواجهون في العادة عواقب ذلك، حيث إن هذا التحول إلى الدين الإسلامي يمكن أن يؤدي إلى مقاطعة عازلة من جانب الأسرة، وكذلك من قبل الأصدقاء، بل إن من المحتمل كذلك أن يواجه صاحبه ضغوطاً من أجل العودة ثانية إلى العقيدة الدينية للأسرة. وقد يواجه المتحول إلى دين جديد في كثير من الأحيان عدداً كبيراً من المصاعب على المستوى الاقتصادي، كما هي حال الذين يطردون من منازل ذويهم بعد اعتناقهم الديانة الإسلامية. وقد يحظى بعض المتحولين بفرصة الاحتفاظ باحترام وتقدير الأسرة، والأصدقاء، والمعارف، ولكن معظمهم يواجهون مصاعب على مستويات مختلفة من الاعتدال، والشدة خلال السنوات الأولى التي تتبع تحولهم إلى الدين الجديد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">عواقب وخيمة بعد إسلامها</span></p>
<p>غير أن الصعوبات الهائلة التي تعرضت لها أمينة السلمي بعد اعتناقها الدين الإسلامي، ومقابل قناعاتها الجديدة، وعقيدتها الراسخة، قليلاً ما سمع بها أحد. وقليلون هم الذين يستطيعون التوكل على الله كما فعلت أمينة، حيث ظلت صامدة، ومتحدية لكل الظروف الصعبة الجديدة التي أحاطت بها. وقد ظلت تحافظ على موقف إيجابي، واستطاعت بذلك الانطلاق كي تؤثر في المحيطين بها بذلك الشعور من الجمال الذي طوقها بعد اعتناقها الدين الإسلامي .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #339966;">آلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ 173 فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ 174</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لقد فقدت معظم أصدقائها لأنهم وجدوا أنها لم تعد إنسانة مسلية بعد تحولها عن دينها. ولم تقبل والدتها بتحول ابنتها إلى الإسلام، وكانت تأمل أن يكون ذلك الأمر حدثاً مؤقتاً تعود بعده ابنتها إلى الدين المسيحي. وأما شقيقتها الخبيرة في الاضطرابات العقلية، فقد قالت إن أمينة فقدت رشدها، بل حاولت إدخالها إلى مصحة للأمراض العقلية. وكان والدها رجلاً هادئاً، وحكيماً، حيث كان الناس يقصدونه للحصول على النصيحة، وعلى الهدوء حين تشتد عليهم أمور الحياة. غير أنه حين سمع بتحول ابنته عن دينها، قام بحشو بندقيته بالرصاص، وتحرك كي يعثر عليها، ويقتلها. وقال "من الأفضل أن تموت بدلاً من أن تتحول عن دينها وتذهب إلى أعماق جهنم". وبذلك أصبحت دون أصدقاء، ودون أسرة. وبدأت بعد ذلك بارتداء الحجاب، حيث تم طردها من وظيفتها في اليوم الذي وضعته فيه، وبذلك تخلى عنها الأهل، والأصدقاء، وفقدت عملها. ولكن كانت تضحيتها الكبرى لا تزال في الطريق إليها. كانت وزوجها زوجين متحابين للغاية، ولكنه أساء فهمها خلال مرحلة تعمقها في دراسة الدين الإسلامي، حيث لم يستطع أن يستوعب هذا الكم من التغير الذي طرأ على حياتها، حين أصبحت أكثر هدوءًا، ورفضت الذهاب إلى الحانة. وقد شك الزوج في ذلك الوقت بأنها على علاقة مع رجل آخر، لأن المرأة لا تتغير بهذه الصورة الكاملة إلا من أجل رجل آخر. ولم تستطع أن تفسر له في ذلك الحين ما كان يحدث لها، حيث قالت "كان من المستحيل جعله يفهم ما الذي كان يعمل على تغييري من الداخل، لأنني لم أكن أعرف بالضبط ما الذي يحدث". وبالتالي، فقد طلب منها مغادرة البيت، وأصبحت تعيش في منزل منفصل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">أصعب 20 دقيقة في حياتي</span></p>
<p>لقد اشتدت الأمور عليها أكثر فأكثر، حين أعلنت صراحة أنها تحولت إلى الدين الإسلامي، إذ أصبح الطلاق في هذه الحال أمراً لا مفر منه. وكان ذلك في وقت لم يكن الإسلام فيه معروفاً على نطاق واسع في الولايات المتحدة، وكان فهم الناس له قليلاً. وكان لديها طفلان تحبهما كثيراً، كما كان من المفروض من الناحية القانونية أن تكون رعايتهما من حقها، ولكن حدثت مخالفة للقانون، وتم حرمانها من تلك الرعاية بسبب تحولها إلى امرأة مسلمة. وقد خيرّها القاضي قبل النطق بالحكم النهائي خياراً في منتهى القسوة، بحيث إمّا أن تعود عن الإسلام وتحتفظ بحضانة الطفلين، وإما أن تتخلى عنهما، وتظل على دينها الجديد. وقد منحها ذلك القاضي فترة 20 دقيقة فقط لاتخاذ هذا القرار، وبالتالي فإنه جعلها في ظل محبتها لطفليها، في مواجهة أسوأ كابوس يمكن أن تواجهه أي امرأة في حياتها، حيث إن من الصعب على المرأة أن تفارق أطفالها ليوم، أو أسبوع، أو سنة، فكيف بها وهي تواجه قراراً يمكن أن يؤدي إلى حرمانها من طفليها بصورة دائمة؟ وتقول أمينة عن تلك اللحظات "كانت أصعب 20 دقيقة في حياتي". ولا نحتاج سوى القليل من الخيال لنتصور مدى الألم الذي تحسه امرأة تتخذ قراراً بالتخلي عن أطفالها، وتمنح 20 دقيقة فقط لاتخاذ مثل هذا القرار الرهيب. ومما أضاف إلى آلامها وأحزانها في ذلك الظرف العصيب، أن الأطباء قرروا أنه ليس بإمكانها الحمل ثانية بسبب تعقيدات صحية خاصة بها. وتقول عن تلك الفترة "توجهت بكل مشاعري إلى الله سبحانه وتعالى، حيث كنت أعلم علم اليقين ألا حامي لأطفالي غير الله. وكنت مصممة على أن أريهم في المستقبل ألا طريق سوى الطريق إلى الله وحده". وقد اتخذت قرارها الحاسم بأن تظل على دينها الجديد، وتم انتزاع طفلها وطفلتها من حضنها، حيث أعطاهما القاضي لزوجها السابق. وليس على قلب المرأة أمرّ أقسى من أن تحرم من أطفالها لسبب واحد هو أنها اعتنقت ديانة جديدة. وتقول عن تلك الفترة "غادرت المحكمة وأنا أعرف تماماً أن الحياة بدون الطفلين سوف تكون في غاية القسوة، وكان قلبي ينزف دماً، مع أنني كنت أعرف في داخلي أنني اتخذت القرار الصحيح". وقد وجدت كثيرا من الراحة في تلاوة عدد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن وحدانية الله، وخلوده، حيث " الله لا إله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم..." إلى آخر آية الكرسي .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #339966;">أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 162</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ربما كانت فكرة العدالة ضعيفة للغاية في ولاية كولورادو الأمريكية. وقد استطاعت أمينة أن تنقل قضيتها، بعد عناء شديد إلى وسائل الإعلام. وكانت تعتقد على الدوام أنها تسير في حياتها ضمن خطة يرضى عنها رب العالمين. وعلى الرغم من أنها لم تستطع استرداد رعاية الطفلين، إلا أن قانوناً صدر في كولورادو منع الحرمان من رعاية الأطفال بسبب اعتناق دين آخر. وكانت أمينة تعتقد أنها محاطة على الدوام بالرعاية من قبل رب السموات والأرض، ولذلك حملت الشعلة الإسلامية إلى أي مكان كان بإمكانها الوصول إليه. وكان الناس يحملون انطباعات جيدة نتيجة لحديثها الدافئ الذي يفيض بالإيمان، حيث استطاعت جهود دعوتها الإسلامية المخلصة تحويل عدد كبير من الذين استمعوا إلى أحاديثها إلى الدين الإسلامي الحنيف.</p>
<p style="text-align: center;"><img src="../upload/1296982704-064d7.jpg" alt="" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">تجمعات الجاليات المسلمة أمام البيت الأبيض</span></p>
<p>لقد أصبحت إنسانة أخرى مختلفة بعد أن هداها الله إلى دين الإسلام، كما تقول إنها أصبحت تشعر بأنها أفضل بكثير مما كانت عليه في الماضي. بل إن الأمر بلغ حد إعادة تفكير أسرتها، ومعارفها، والناس المحيطين بها، فيما حدث، والبدء في تأمل كل هذه التغييرات التي حدثت في تفكير وتصرفات أمينة. وعلى الرغم من رد الفعل الأولي من جانب أفراد أسرتها، فقد ظلت على اتصال بهم، وكانت تعاملهم بالاحترام واللين، تماماً كما يأمر القرآن المسلمين بذلك. وكانت ترسل بطاقات التهنئة إلى والدها، وإلى والدتها في المناسبات المختلفة. غير أنها كانت ترفق مع كل بطاقة تقوم بإرسالها إلى ذويها آيات من القرآن الكريم، أو أحاديث لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وذلك دون ذكر مصدر هذه الكلمات الجميلة، والموحية في الوقت ذاته، كما أنها كانت تركز على المقاطع المليئة بالنصيحة، والحكمة، والكلمة الطيبة. ولم يمضِ وقت طويل حتى استطاعت من خلال اللجوء إلى هذا الأسلوب إحداث تغيير ملحوظ في نظرة أسرتها، ومن تتعامل معهم، نحوها، وكذلك تجاه الديانة الجديدة التي اعتنقتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">جعلت أسرتها تعتنق الإسلام</span></p>
<p>وكانت جدتها هي أول من تحول إلى اعتناق الدين الإسلامي، حين كانت قد تجاوزت 100 عام من عمرها. وقد توفيت هذه الجدة بعد فترة قصيرة من تحولها إلى الدين الإسلامي. وتقول أمينة عن جدتها "لقد غفر الله لها ذنوبها بمجرد أن اعتنقت الإسلام، بينما احتفظت بكل حسناتها. ولم تعش طويلاً بعد اعتناق الإسلام، ولذلك فإنني أعتقد أن ذنوبها قليلة، ويجعلني هذا الأمر في غاية السعادة والسرور". أما الشخص الثاني في التحول إلى الدين الإسلامي، فكان والدها الذي أراد قتلها بعد أن علم بأنها اعتنقت الدين الإسلامي. وهكذا فإنه أعاد إلى الأذهان قصة سيدنا الخليفة العادل، عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن جميع الصحابة. وكان عمر يطارد المسلمين قبل أن يعتنق الديانة الإسلامية. وحين علم في أحد الأيام أن أخته اعتنقت دين الإسلام، استل سيفه بهدف قتلها. ولكن لدى سماعه آيات من القرآن الكريم كانت أخته تتلوها، أدرك أنها على حق، وتوجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعلن إسلامه. بعد عامين من اعتناق أمينة الدين الإسلامي، اتصلت بها والدتها، وأخبرتها أنها تقدر دينها الجديد، وقالت إنها ترجو أن تظل على هذا الدين، وبعد عامين آخرين اتصلت بها والدتها مرة أخرى وطلبت منها أن تخبرها كيف يمكن للمرء أن يصبح مسلماً. وردت أمينة في ذلك الحين بأن عليه أن يشهد ألا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. وقد اعتنقت والدتها الإسلام بعد عدة استفسارات أجابت عنها أمينة، غير أنها طلبت عدم إخبار زوجها بقصة اعتناقها الدين الإسلامي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لم تكن أمها تعرف أن زوجها سبق له أن أجرى المحادثة ذاتها مع أمينة قبل ذلك بعدة أسابيع. وهكذا فقد كان الزوجان يعيشان تحت سقف واحد، وهما من المسلمين، دون أن يعرف أحدهما بأمر الآخر. وفي مرحلة لاحقة لذلك تحولت أختها التي كانت تريد أن تحولها إلى مصحة عقلية، واعتنقت الدين الإسلامي. وبدأت هذه الأخت تعتقد أن كون المرء مسلماً هو أسلم شيء، وأحكم تصرف، يقوم به. وقد اعتنق ابن أمينة الإسلام بعد أن بلغ سن الرشد، واتصل بها في سن الحادية والعشرين وأبلغها بأنه يريد أن يتحول إلى الديانة الإسلامية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما زوجها، فقد اعتنق الدين الإسلامي بعد 16 عاماً من الطلاق، حيث قال إنه ظل يراقبها لمدة 16 عاماً، وأنه أراد أن تكون ابنته على طريق أمها، وأن تعتنق ديانتها الإسلامية. وقد جاء إلى أمينة، وقدم لها الاعتذارات عما بدر منه تجاهها، وأثبت بذلك أنها على خلق حسن، فسامحته أمينة على كل تصرفاته معها. ربما كانت الجائزة الكبرى لا تزال بانتظارها، حيث تزوجت رجلاً آخر، ومنحها الله طفلاً رائعاً، على الرغم من كل تأكيد الأطباء في السابق على أنها لا يمكن أن ترزق بأطفال أبداً. وتقول أمينة إن الله حين يريد أن يهب شخصاً شيئاً ما، فإن أحداً لا يمكنه منع ذلك. وتضيف: كان إنجابي هذا الطفل نعمة كبرى من رب العالمين، ولذلك أطلقت عليه اسم "بركة".</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">داعية إسلامية</span></p>
<p>كانت التضحيات التي قدمتها أمينة في سبيل عقيدتها الراسخة هائلة. ولذلك رزقها الله تعالى عديدا من النعم الكبرى. وقد هجرها أفراد عائلتها بعد إعلان إسلامها، ولكن معظمهم تحولوا إلى الدين الإسلامي على فترات متلاحقة من ذلك. ولقد فقدت أصدقاءها لدى اعتناقها الدين الإسلامي، فأصبحت فيما بعد محاطة بكثير من المحبين، والروّاد، حيث تقاطر عليها الأصدقاء، والمحبون من كل حدب وصوب. وأصبح الناس يتقاطرون عليها، ويستمعون إلى أحاديثها المليئة بالثقة العميقة، والإيمان الصحيح. وأحاطت بها نعم الخالق من كل جانب. وأصبحت أمينة وجهة للمسلمين وغير المسلمين الذين يطلبون منها النصيحة والتوجيه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لقد خسرت وظيفتها لدى ارتدائها الحجاب. ولكنها أصبحت بعد ذلك رئيسة للاتحاد الدولي للنساء المسلمات، حيث كانت تلقي المحاضرات على نحو مستمر في جميع أرجاء الولايات المتحدة. وكانت منظمتها هذه وراء موافقة الولايات المتحدة على إصدار "طوابع العيد"، وتعميم استخدامها في الرسائل البريدية. ولكن لا يخفى على أحد أن ذلك استهلك جهداً، ووقتاً على مدى فترة زمنية طويلة. كانت ثقة أمينة بمحبة رب العالمين هائلة، وكانت تطلب رحمته على الدوام، ولا تفقد ثقتها بذلك على الإطلاق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لقد سبق أن تم تشخيصها طبياً بأن لديها حالة متقدمة من السرطان، ولكنها كانت تؤمن برحمة الله، وظلت عند ثقتها بهذه الرحمة حتى حين قال لها الأطباء إنها لن تعيش سوى عدة أشهر. واستذكرت قصة أحد أصدقائها الذي كان يبلغ العشرين من عمره، وكان مصاباً بالسرطان، حيث كان يردد على الدوام أن الله رحمن رحيم، وأنه سوف يعينه على مواجهة ما به. وظل يقول إن الله شاء له أن يدخل الجنة خالياً من الذنوب، وذلك حين مات وهو في العشرين من عمره.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تقول أمينة إن قصة هذا الصديق ساعدتها كثيراً على مواجهة ظروفها الصحية. وعلى الرغم من تلك الظروف الصعبة، فقد حافظت أمينة على نهجها في التنقل عبر الولايات، والمدن الأمريكية، حيث كانت تقدم المحاضرات عن الدين الإسلامي. وكان من بين مشروعاتها إنشاء مركز لدراسة شؤون النساء المسلمات، ليكون بذلك مصدر علم للمسلمات حديثات العهد بالدين الإسلامي، وملجأ ثقافة لأطفال المسلمين. لقد توفيت هذه الداعية الإسلامية المميزة في حادث سيارة في الخامس من آذار (مارس) من العام الحالي خارج مدينة نيوبورت في ولاية تينيسي، وكانت ـــ رحمة الله عليها ـــ في الخامسة والستين من العمر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">ووقع هذا الحادث بينما كانت عائدة برفقة ابنها من إحدى المحاضرات التي ألقتها في مدينة نيويورك .</span></p>
<p><span style="color: #ff0000;">وأما ابنها الذي أصيب في الحادث ، فقد تم تحويله للعلاج في أحد مستشفيات مدينة نوكسفيل .</span></p>
<p><span style="color: #008000;">رحمها الله تعالى وادخلها الجنان من أي باب شاءت واسكنها الفردوس الأعلى في الجنة ... آمين</span></p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-64.html</guid>
<title>حاولت أن تسأل؟</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-64.html</link>
<description><![CDATA[كان لي جار مسلم في البيت الذي أسكنه في الكويت، وكان هذا الجار طيب الخلق، ومع أنه يعلم أنني مسيحي كان يتقرب إليَّ، ويسألني عن حالي أنا وزوجتي ويطمئن علينا، وقد نشأت بيننا صداقة وعلاقة طيبة، وأخذت شيئًا فشيئًا أتقرب منه، وفي أحد الأيام سألت جاري هذا عن ديانته، وقلت له: ما الإسلام؟]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/images/000453.jpg" alt="حاولت أن تسأل؟" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">يعقوب والبحث عن الحقيقة والهداية</span></span></span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">كنت أعيش في الهند، وكان اسمي قبل الإسلام هو اليزوفنان ديز، وكنت مسيحيًّا أذهب إلى الكنيسة بشكل منتظم أنا وزوجتي، وقد تعلق قلبي بالمسيحية تعلقًا شديدًا، فكنت أعتقد ما يقولونه من التثليث، وأومن بأن أي ديانة غير المسيحية باطلة ومن هوى الشيطان.<br />ولما قدمت إلى الكويت للعمل التقيت ببعض أصدقائي في البلدة التي كنا نقطنها في الهند، وكنا نتعاون سويًّا على إقامة تعاليم المسيحية، وكان لي جار مسلم في البيت الذي أسكنه في الكويت، وكان هذا الجار طيب الخلق، تلتمس فيه حسن المنبت ورجاحة العقل، ومع أنه يعلم أنني مسيحي كان يتقرب إليَّ، ويسألني عن حالي أنا وزوجتي، ويطمئن علينا، وقد نشأت بيننا صداقة وعلاقة طيبة، وأخذت شيئًا فشيئًا أتقرب منه.</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">ما الإسلام؟<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">وفي أحد الأيام سألت جاري هذا عن ديانته، وقلت له: ما الإسلام؟ ولماذا أنتم متصفون بالقتل وسفك الدماء وتعدد الزوجات؟<br />فقال لي هذا الجار المسلم: إن الإسلام هو منهج الحياة الحقيقي الذي أثبت للدنيا كلها أنه أعظم دين.<br />فقلت له: أعطني حجتك؟ <br />قال: في الإسلام لا يوجد إلا خالق واحد يدير الكون، لا ينازعه أحد في ملكه، وفي غير الإسلام حَدّث ولا حرج، أما عن إلصاق التهم بالإسلام وسفك الدماء فهذا الحديث الإسلام منه براء، لأنك تستطيع أن تحصل على الإجابة في كلمة وجيزة هي "السلام عليكم"، هذه هي تحية الإسلام السلام، فكيف يكون لدين التحية فيه السلام أن يكون سفاكًا للدماء.<br />وعن تعدد الزوجات لقد أثبتت أحدث الدراسات العلمية أن ظاهرة العنوسة المنتشرة في أرجاء العالم بأسره لن يتم القضاء عليها إلا بتعدد الزوجات، وهناك العديد من الأسس التي لا أعلمها فأنا لست عالمًا دينيًّا، وإنما رجل بسيط يدرك من الدين ما يسد رمقه، وإذا أردت الكثير عن الدين فعليك بالذهاب إلى لجنة التعريف بالسلام، أو الإطلاع على الكتب التي تصدرها تلك اللجنة بنفس لغتكم وسوف ترى الفرق.<br />وبعد هذا الحوار مع صديق المسلم مكثت كثيراً أقرأ عن الإسلام، وفي أحد الأيام قال لي أحد زملائي المسلمين عندما سألته عن الإسلام: أسلم خير لك.<br />فقلت له: إنني أجري مقارنة، وبالتأكيد سيفوز الأرجح.<br />فقال لي: إذا أسلمت لسوف أعطيك 100 دينار.<br />فأجبته في نبرة يعلوها الحزن: إذا أردتُ الإسلام فلن أشتريه بالمال.</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;">خوف وحيرة <br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">وأخذت أقرأ واستمع إلى الخطب والنشرات الدعوية حتى شرح الله صدري للإسلام، لكني ترددت في الجهر والإعلان بذلك خوفًا من المسيحين الذين كنت على ديانتهم، لأنهم سوف يكيدون لي إذا دخلت في الإسلام!<br />وكنت أفكر كثيرًا في عاقبتي إن لم أدخل الإسلام، لا شك أنه الخسران المبين، خصوصًا بعد وضوح الرؤية أمامي وظهور الإسلام كدين حق مثل وضوح الشمس في وسط النهار.<br />وبعد هذه الحيرة والخوف عزمت على الجهر بالإسلام، وقلت: إن الأهم هو أن أسلم لله رب العالمين، وما يعقب ذلك سيكون سهلاً.<br />وكان عندي يقين بأن الله لن ينساني، وبالفعل سارعت إلى إشهار الإسلام مواجهًا تحديات من البعض، ولكن في النهاية استسلموا للواقع.<br />بعد إسلامي اتخذت لنفسي اسم يعقوب، وقد تغيرت حياتي إلى الأفضل، وظهر على وجهي البِشر والسرور، وعندما رآني زملائي المسلمون في العمل قالوا لي: أأسلمت؟.<br />فقلت: نعم.<br />وقد زادت همتي بعد دخولي في الإسلام، وذهبت لأداء فريضة الحج، وهناك بكيت على ذنوبي وتقصيري تجاه ربي، ودعوته عز وجل أن يغفر لي ما مضى، وأن يرزقني النجاة من النار.</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">كلمة لغير المسلمين<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">أقول لغير المسلمين: أيها الناس أنني كنت أكره الإسلام والمسلمين بسبب الشائعات، ولكن الإسلام أسمى وأزكى مما يقال عليه، ولذا أوجه كلمة بسيطة لغير المسلمين بأن يرجعوا إلى الإسلام ويقرءوا ما فيه، وسوف يجدون الخير كله، والنجاة لهم في الدنيا والآخرة.</span></strong></p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-63.html</guid>
<title>نور وبرهان</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-63.html</link>
<description><![CDATA[وفدت إلى الكويت وعملت خادمة لدى إحدى الأسر الكويتية التي يتسم أربابها بالصلاح والدين، فأخذوا يدعوني إلى الإسلام وتعرفت على صديقة لي من منطقتي في الفلبين، وكانت قد سبقتني للإسلام وكان لقائها لي شيقًا جداً، حيث شرحت صدري للإسلام، والحمدلله قدمت إلى المركز الكويتي الفلبيني الثقافي وأشهرت إسلامي، ثم التحقت بالدورات الشرعية وتعلمت مبادئ الإسلام وذقت حلاوة الإيمان.
.]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/images/000452.jpg" alt="نور وبرهان" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p style="TEXT-ALIGN: center"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">المهتدية مريم</span></span></span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">إذا أراد الله عز وجل لعبده الهداية أزاح عنه غشاوة الضلال والكفر، وأنار له الدرب القويم، ورزقه نور وبرهان.<br />وهذا ما قد حدث لي، فأنا مريم فلبينية جئت إلى الكويت لأحسن من وضعي المادي، وكنت مسيحية، أحرص على زيارة الكنيسة ومتابعة الدروس، وتزوجت من مسيحي، وأنجبنا أولادنا وأتيحت لي الفرصة للسفر إلى الكويت.<br />كانت فكرتي عن الإسلام محدودة، وكنت أصدق ما يشاع عنه بأنه دين سفك الدماء، وأنه دين لا يعطي المرأة حقها في الميراث الشرعي، ويجعل الزوجة مهينة بغطاء رأسها.<br />مع أن العكس هو الصحيح، فالمرأة لم تحترم في دين مثل الإسلام، فقد جعلها كالدرة المصونة التي لا يقربها إلا زوجها، وجعلها محتشمة لخلق جيل قويم.<br />وفدت إلى الكويت وعملت خادمة لدى إحدى الأسر التي يتسم أربابها بالصلاح والدين، فأخذوا يدعوني إلى الإسلام، ويعرفوني بأن الإسلام هو دين الله الحقيقي، وأنه هو الحق، وشرحوا لي كل شيء عن الإسلام.<br />ولم أتابعهم وأدخل في الإسلام من غير يقين ، لكن ذلك لم يغير من طريقة معاملتهم لي، بل كانوا يعاملوني معاملة حسنة، ورأيتهم يحترمون العجائز والكبار، ويقدرونهم ووجدت الزوجة تصون الزوج، ولا تسمح لأي أحد كان أن يدخل المنزل طالما أن رب المنزل غير موجود، ولمست في الأبناء الصدق منذ نعومة أظافرهم، فبدأت أفكر في الإسلام، الذي كان يتسلل إلى قلبي شيئًا فشيئًا، لكنني كنت أحتفظ بالإسلام في نفسي، ولم أحاول أن أظهر ما في قلبي. <br />وتعرفت على صديقة لي من منطقتي في الفلبين، وكانت قد سبقتني للإسلام، وعندما قابلتني قالت لي: أبشرك، لقد أسلمت. <br />فقلت لها: حدثيني عن الإسلام؟ <br />فأخذت تقص وتروي كيف أن الإسلام شرع الله، وأن ما دونه باطل، وقالت لي: الإسلام صان المرأة وحفظها، وحرَّم لحم الخنزير الخبيث.<br />وكان لقائها لي شيقًا جداً، حيث شرحت صدري للإسلام، والحمدلله، فقدمت إلى المركز الكويتي الفلبيني الثقافي، وأشهرت إسلامي، ثم التحقت بالدورات الشرعية وتعلمت مبادئ الإسلام وذقت حلاوة الإيمان.<br /></span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"><strong><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;">اعتناق زوجي للإسلام<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">فور إسلامي اتصلت بزوجي، وأخبرته باعتناقي للإسلام، ودعوته إلى الدخول في هذا الدين العظيم، فقال لي: كيف ذلك؟ فقلت له: إن الإسلام هو الحق، وشرحت له بعض الأساسيات، وبمجرد أن بدأت معه حتى قال لي: كيف أدخل في الإسلام، فأخبرته، والحمدلله هدى الله زوجي للإسلام، ونطق الشهادتين عبر الهاتف.<br />فسعدت جداً جداً بإسلامه خصوصاً وأن المولى جل وعلا أراد له حسن الخاتمة، حيث أنه توفي بعد إسلامه بأشهر قليلة فيا لها من خاتمة مباركة.<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">أمنيتي<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">أتمنى أن أرى الكعبة شرفها الله رؤية حقيقية، وأن ألمس ثوبها الطاهر، وأن أدعو الله أن يتقبل مني.<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">حياتي بعد الإسلام<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">تغيرت حياتي بعد إسلامي، ففتح الله لي الرزق الواسع، ودفع عني العديد من النقم ورزقني أكبر هدية وأفضل نعمة، لولاها لكنت حزينة باكية، ولكن الله قر عيني بها ورزقني إياها، وهي إسلام زوجي رحمة الله رحمة واسعة.<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">أقول لغير المسملين<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">سوف أحدث غير المسلمين عن فضل الإسلام وعظمته، وأقول لهم: أركبوا في ركب الإسلام السامي حتى تصلوا إلى الطريق المستقيم، وأدعوهم إلى أن يسيروا في درب الإسلام، وأن يعتنقوا هذا الدين ليصلوا إلى الأمان والراحة في الدنيا والآخرة.<br />وأتوجه بالشكر لأهل الكويت الخيرين الذين لا يألون جهداً في خدمة المهتدين والإسلام والمسلمين.</span></strong></p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-62.html</guid>
<title>قصه الدكتور ميلر</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-62.html</link>
<description><![CDATA[كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible ... هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير .....لذلك يحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور , في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/upload/1292746981-4a30d.jpg" alt="قصه الدكتور ميلر" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p>كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible ....</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير .....لذلك يحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور .......</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني كان يتوقع أن يجد القرآن كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك ......</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكنه ذهل مما وجده فيه ..... بل واكتشف أن هذا الكتاب يحوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم ........</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده...... لكنه لم يجد شيئا من ذلك ......</p>
<p>بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيل هم !!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهم .....</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا 4مرات فقط فزاد ت حيرة الرجل .....</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>اخذ يقرا القرآن بتمعن أكثر لعله يجد مأخذا عليه .... ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء : ' أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا '</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول الدكتور ملير عن هذه الآية ' من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبد إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها Falsification test... والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا ......'</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يقول أيضا عن هذه الآية ' لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد '</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء :</p>
<p>' أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون'</p>
<p>يقول 'إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب '</p>
<p>فالرتق هو الشي المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">يقول الدكتور ملير :</span></p>
<p>الآن نأتي إلى الشيء المذهل في أمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم والادعاء بان الشياطين هي التي تعينه والله تعالى يقول :</p>
<p>'َمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ 210 وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ 211 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ 212 ' الشعراء</p>
<p>'فإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ 98 ' النحل</p>
<p>أرايتم ؟؟ هل هذه طريقة الشيطان في كتابة أي كتاب ؟؟ يؤلف كتاب ثم يقول قبل ان تقرأ هذا الكتاب يجب عليك ان تتعوذ مني ؟؟</p>
<p>ان هذه الآيات من الأمور ا لاعجازية في هذا الكتاب المعجز ! وفيها رد منطقي لكل من قال بهذه الشبهة '</p>
<p>من القصص التي أبهرت الدكتور ملير ويعتبرها من المعجزات هي قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع أبو لهب ............</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">يقول الدكتور ملير :</span></p>
<p>'هذا الرجل أبو لهب كان يكره الإسلام كرها شديدا لدرجة انه كان يتبع محمد صلى الله عليه وسلم أينما ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم,اذا رأى الرسول يتكلم لناس غرباء فانه ينتظر حتى ينتهي الرسول من كلامه ليذهب إليهم ثم يسألهم ماذا قال لكم محمد؟ لو قال لكم ابيض فهو اسود ولو قال لكم ليل فهو نهار المقصد انه يخالف أي شيء يقوله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ويشكك الناس فيه .</p>
<p>قبل 10 سنوات من وفاة أبو لهب نزلت سورة في القران اسمها سورة المسد , هذه السورة تقرر ان أبو لهب سوف يذهب إلى النار , أي بمعنى آخر ان أبو لهب لن يدخل الإسلام .</p>
<p>خلال عشر سنوات كل ما كان على أبو لهب ان يفعله هو ان يأتي أمام الناس ويقول 'محمد يقول إني لن اسلم و سوف ادخل النار ولكني أعلن الآن اني أريد ان ادخل في الإسلام وأصبح مسلما !! ..</p>
<p>الآن ما رأيكم هل محمد صادق فيما يقول ام لا ؟ هل الوحي الذي ياتيه وحي الهي؟ .</p>
<p>لكن أبو لهب لم يفعل ذلك تماما رغم ان كل أفعاله كانت هي مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يخالفه في هذا الأمر .</p>
<p>يعني القصة كأنها تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأبي لهب أنت تكرهني وتريد ان تنهيني , حسنا لديك الفرصة ان تنقض كلامي !</p>
<p>لكنه لم يفعل خلا ل عشر سنوات !! لم يسلم ولم يتظاهر حتى بالإسلام !!</p>
<p>عشر سنوات كانت لديه الفرصة ان يهدم الإسلام بدقيقة واحدة! ولكن لان الكلام هذا ليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه وحي ممن يعلم الغيب ويعلم ان ابو لهب لن يسلم .</p>
<p>كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم ان يعلم ان أبو لهب سوف يثبت ما في السورة ان لم يكن هذا وحيا من الله؟؟</p>
<p>كيف يكون واثقا خلال عشر سنوات ان ما لديه حق لو لم يكن يعلم انه وحيا من الله؟؟</p>
<p>لكي يضع شخص هذا التحدي الخطير ليس له الا أمر واحد هذا وحي من الله .'</p>
<p>&gt;{ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ }</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">يقول الدكتور ملير عن أية أبهرته لإعجازها الغيبي :</span></p>
<p>'من المعجزات الغيبية القرآنية هو التحدي للمستقبل بأشياء لا يمكن ان يتنبأ بها الإنسان وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق الا وهوfalsification tests أو مبدأ إيجاد الأخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد اختباره , وهنا سوف نرى ماذا قال القران عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى ..القران يقول ان اليهود هم اشد الناس عداوة للمسلمين وهذا مستمر إلى وقتنا الحاضر فاشد الناس عداوة للمسلمين هم اليهود '</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">ويكمل الدكتور ملير :</span></p>
<p>'ان هذا يعتبر تحدي عظيم ذلك ان اليهود لديهم الفرصة لهدم الإسلام بأمر بسيط إلا وهو ان يعاملوا المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ويقولون عندها : ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقران يقول اننا اشد الناس عداوة لكم ,إذن القران خطأ ! , ولكن هذا لم يحدث خلال 1400 سنة !! ولن يحدث لان هذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب وليس انسان !!'</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">يكمل الدكتور ملير :</span></p>
<p>' هل رأيتم ان الآية التي تتكلم عن عداوة اليهود للمسلمين تعتبر تحدي للعقول !! '</p>
<p>' لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمنوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ 82 وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ 83 وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ 84 ' المائدة</p>
<p>وعموما هذه الآية تنطبق على الدكتور ملير حيث انه من النصارى الذي عندما علم الحق آمن و دخل الإسلام وأصبح داعية له ..... وفقه الله</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">يكمل الدكتور ملير عن أسلوب فريد في القران أذهله لإعجازه :</span></p>
<p>'بدون أدنى شك يوجد في القران توجه فريد ومذهل لا يوجد في أي مكان آخر , وذلك ان القران يعطيك معلومات معينة ويقول لك : لم تكن تعلمها من قبل !! مثل :</p>
<p>سورة آل عمران - سورة 3 - آية 44 ' ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون '</p>
<p>سورة هود - سورة 11 - آية 49 ' تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين '</p>
<p>سورة يوسف - سورة 12 - آية 102 ' ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم يمكرون '</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">يكمل الدكتور ملير :</span></p>
<p>'لا يوجد كتاب مما يسمى بالكتب الدينية المقدسة يتكلم بهذا الأسلوب, كل الكتب الأخرى عبارة عن مجموعة من المعلومات التي تخبرك من أين أتت هذه المعلومات, على سبيل المثال الكتاب المقدس (الإنجيل المحرف) عندما يناقش قصص القدماء فهو يقول لك الملك فلان عاش هنا وهذا القائد قاتل هنا معركة معينة وشخص آخر كان له عدد كذا من الأبناء وأسماءهم فلان وفلان ..الخ .</p>
<p>ولكن هذا الكتاب(الإنجيل المحرف) دائما يخبرك اذا كنت تريد المزيد من المعلومات يمكنك ان تقرأ الكتاب الفلاني او الكتاب الفلاني لان هذه المعلومات أتت منه '</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #3366ff;">يكمل الدكتور ملير :</span></p>
<p>'بعكس القران اذ يمد القارىء بالمعلومة ثم يقول لك هذه معلومة جديدة !! بل ويطلب منك ان تتأكد منها ان كنت مترددا في صحة القران بطريقة لا يمكن ان تكون من عقل بشر !! .</p>
<p>والمذهل في الأمر هو أهل مكة في ذلك الوقت - أي وقت نزول هذه الآيات - ومرة بعد مرة كانوا يسمعونها ويسمعون التحدي بان هذه معلومات جديدة لم يكن يعلمها محمد صلى الله عليه وسلم ولا قومه , بالرغم من ذلك لم يقولوا : هذا ليس جديدا بل نحن نعرفه , أبدا لم يحدث ان قالوا مثل ذلك ولم يقولوا : نحن نعلم من أين جاء محمد بهذه المعلومات , أيضا لم يحدث مثل هذا , ولكن الذي حدث ان أحدا لم يجرؤ على تكذيبه أو الرد عليه لا نها فعلا معلومات جديدة كليا !!! وليست من عقل بشر ولكنها من الله ا لذي يعلم الغيب في الماضي والحاضر والمستقبل '</p>
<p>جزاك الله خيرا يا دكتور ملير على هذا التدبر الجميل لكتاب الله في زمن قل فيه التدبر</p>
<p><br />اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات</p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-61.html</guid>
<title>إلا صلاتي</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-61.html</link>
<description><![CDATA[اسمي مالتى، وأنا سيلانية، أبلغ من العمر ثلاثين سنة، أثناء عملي بالكويت مع أحد العائلات الطيبة سمعت الأطفال يرددون أنشودة &quot;إلا صلاتي&quot; للشيخ العفاسي، وبعد معاملة طويلة مع هذه العائلة بدأت أعرف المزيد عن الدين الإسلامي، ولأني لا أعرف القراءة أحضرت لي الكفيلة حقيبة الهداية وبداخلها كتب صغيرة وشرائط وسيديهات تتحدث عن الإسلام باللغة السنهالية من لجنة التعريف بالإسلام عن الحياة بعد الموت.]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/upload/1286459351-932f4.jpg" alt="إلا صلاتي" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p style="TEXT-ALIGN: center"><strong></strong>&nbsp;</p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;"><br />رقية: إلا صلاتي ما أخليها</span></span></span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><strong>ا<span style="font-size: medium;">سمي مالتى، وأنا سيلانية، أبلغ من العمر ثلاثين سنة، كنت أعبد بوذا، فلم أجد في هذه الديانة الأمن والاستقرار، بل وجدت حياتي مليئة بالمعاناة والقسوة والضنك الشقاء، وكانت حياتي الأسرية خالية من المودة والرحمة؛ فقد انفصل والدي عن أمي، وترك خمسة أولاد هم إخوتي، وأنا أكبرهم.<br />ولذا تحملت المسئولية منذ صغري، وعملت وعمري ثماني سنوات؛ لأحصل على نقود أعيل بها عائلة كاملة، وأساهم في دراسة إخوتي .<br />وعندما بلغت من العمر خمسة عشر سنة زوَّجني والدي لابن أخته، وكان سيِّئ الخلق، يدمن شرب الخمر، وبعد حياة صعبة معه أنجبت ثلاثة أبناء، وزادت مشكلتي، وتعقدت، فقد أصبح في رقبتي أطفال صغار، ورجل لا يعمل، ويقضي حياته في شرب الخمر. <br />وبيتي الذي أسكن فيه أنا وأولادي عبارة عن غرفة صغيرة، سقفها من جذوع الأشجار، تتسرب منها مياه الأمطار الغزيرة، فتمتلئ بالماء.<br />رجعت إلى العمل مرة أخرى لتوفير ما يحتاجه أطفالي من طعام وملابس.<br />وأمام هذه المشاكل المتراكمة والمعقدة قررت العمل بالخارج من أجل أطفالي، وقدَّمت أوراقي للسفر، وعملت في السعودية أربع سنوات، وكنت أرسل راتبي آخر الشهر لعائلتي، ورجعت بعد أربع سنوات من العمل المتواصل، وأنا أتوقع أن أولادي يعيشون عيشة طيبة، في منزل جديد، ويدرسون في المدارس، ويلبسون الثياب الجديدة، ويتمتعون بالصحة الجيدة والسعادة.<br />ولكن المفاجأة أصابتني بذهول، فما زال المسكن متهالكًا، ولا يزال أطفالي في ملابسهم البالية وصحتهم ضعيفة، لقد كان زوجي يأخذ المال، فينفقه على شرب الخمر، وهنا قررت أن أنهى حياتي، فشربت سمًّا، ووقعت، وأغمى عليَّ، فأخذوني إلى المستشفى، وتم علاجي.<br />فتحت عيني على الحياة مرة ثانية بعد أن هدأت الأمور، واستقرت نفسي، فقررت العودة إلى العمل مرة ثانية، ولكن بشرط ألا أصرف نقودي إلا بعد عودتي لبلادي، فعملت في الكويت عند عائلة طيبة جدًّا، وكانوا يعاملوني معاملة حسنة، ويؤدون الصلاة، ويصومون رمضان، حتى أطفالهم كانوا ملتزمين أيضًا بالصلاة والصوم.</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">سبب إسلامي</span></span></span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">أثناء عملي مع هذه العائلة سمعت الأطفال يرددون أنشودة "إلا صلاتي" للشيخ العفاسي، وكنت أرددها معهم وأنا سعيدة، وعندما تعرض في التلفزيون كانوا ينادونني لأسمع وأشاهد الشيخ العفاسي ينشد " إلا صلاتي ما أخليها ". فأراه يأخذ ابنه معه إلى المسجد فيصلون معًا، وشاهدت في التلفزيون صورة الكعبة وصلاة المسلمين في مكة ومنظر الحرم، ورأيت المصلين في صفوفهم وركوعهم وسجودهم في منظر يثير في النفس الراحة والطمأنينة والسكينة.<br />وفي أحد الأيام وأثناء عملي سألتني كفيلتي: هل تحبين المسلمين؟ فأجبت: نعم.<br />فقالت لي: هل تريدين أن تكوني مسلمة.<br />فوافقت على رأيها، وطلبت أن أعرف المزيد عن الدين الإسلامي، ولأني لا أعرف القراءة أحضرت لي الكفيلة حقيبة الهداية وبداخلها كتب صغيرة وشرائط تتحدث عن الإسلام باللغة السنهالية من لجنة التعريف بالإسلام عن الحياة بعد الموت.<br />استمعت إلى الشريط، فعرفت الله، وقررت أن أعتنق الإسلام.<br />وتم إشهار إسلامي في فرع السالمية في الكويت في أواخر شهر رمضان سنة 2009، وأصبح اسمي الجديد هو رقية.<br />بعد إسلامي ونطقي بالشهادتين شعرت براحة وطمأنينة لم أشعر بها من قبل في حياتي، ولا زلت أحب وأردد أنشودة "إلا صلاتي ما أخليها". وأنا بالفعل ما أخليها، ولن أترك الدين الإسلامي ولا صلاة المسلمين.</span></strong></p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-60.html</guid>
<title>من حال إلى حال</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-60.html</link>
<description><![CDATA[كان اسمي قبل الإسلام رامين كومارى، كنت سيلانية هندوسية أبلغ من العمر 39 عام، وكنت أحب المسلمين من البداية, لأن أول من احتضنني أثناء الحرب في بلدي مسلمون وقد أحسنوا رعايتي ومعاملتي, وبعد سفري ذهبت على الفور إلى الكفيلة وطلبت منها أن تساعدني في إشهار إسلامي, ففرحت بي وذهبت بي إلى لجنة التعريف وهناك أشهرت إسلامي وأصبحت مسلمة.]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/upload/1287320115-fa587.jpg" alt="من حال إلى حال" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">قصة مهتدية سيلانية<br />طفولة خديجة</span></span></span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">كان اسمي قبل الإسلام رامين كومارى، كنت سيلانية هندوسية أبلغ من العمر 39 عام، فأنعم الله تعالى عليَّ بنعمة الإسلام، وصار اسمي خديجة. <br />واسمحو لي أن أبدأ قصتي معكم بالحديث عن طفولتي التي كانت قاسية، فقد كنت أعيش مع أسرتي في فقر شديد، لدرجة أننا لا نقدر على تحصيل قوت يومنا، ولذلك لم أتعلم ولم التحق بأي مدرسة. واضطررت إلى أن أعمل وعمري 8 سنوات.<br />ومع سوء حالتنا المادية، فقد كانت بلدنا في نفس الوقت تمر بظروف سيئة، فكانت الحرب قائمة بين التاميل والسنهال، وكان السنهالى يقتل كل تاميلى، ولأني تاميلية من عائلة هندوسية في سيلان, فكنت أعيش أنا وأسرتي في خوف شديد.</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: large;"><span style="text-decoration: underline;">عائلة مسلمة تساعدني</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">واستمر هذا الوضع من الحرب والفقر والخوف إلى أن أخذتني عائلة مسلمة لأعمل لديهم, وكانوا يحبونني ويحسنون معاملتي. وظللت أعمل معهم حتى صار عمري 13 عامًا، فرجعت إلى بيت أهلي لأتزوج من رجل يعتنق الديانة الهندوسية. <br />وكان زوجي يسيء إليَّ ويعاملني بقسوة لم أتحملها، ولم ينفق عليَّ، وقد أنجبت منه ولدًا وظللت معه حوالى 4 سنوات، ثم قررت الانفصال عنه، وبالفعل انفصلت عنه، وعدت مرة أخرى إلى بيت الأسرة المسلمة التى كانت أعمل لديها، وعملت لديهم فترة أخرى من الوقت، ولكني لم أستمر معهم لأن الراتب الذي كنت أتقاضاه من هذه الأسرة لم يكن يكفيني أنا وابني, مع العلم أني كنت أيضًا أساعد أهلي في المعيشة.<br />وقفت تلك الأسرة المسلمة بجواري، وساعدوني في استخراج جواز السفر، لأذهب إلى السعودية وأعمل هناك لدى إحدى الأسر في الدمام.<br />وبالفعل سافرت وأنا أحمل الكثير من الآمال والتفاؤل بأن حياتي سوف تتغير إلى الأحسن, وعندما وصلت وجدت الكفيلة تعامل الخدم بمنتهى القسوة، وتسيء إليهم، فخفت جدًّا، وقلت في نفسي: هل سأظل أنتقل من سيئ إلى أسوء؟!.</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: large;">سر "لا حول ولا قوة إلا بالله"</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">وفي أحد الأيام أتت ابنة الكفيلة، وكانت معها خادمتها - وهى إندونيسية مسلمة- فوجدتني خائفة والرعب يملأ وجهي، فسألتني: ماذا بك؟&nbsp; فحكيت لها قصتي.<br />فقالت الخادمة الإندونيسية: عليك بقول " لا حول ولا قوة إلا بالله " ففى هذه العبارات الأمان من كل خوف, فأخذت أردد هذه الكلمات دون أن أعرف معناها!.<br />ووجدت لتلك الكلمات مفعول السحر! حيث تغيرت معاملة الكفيلة معى تغيرًا كليًّا، وبدأت تظر لي الحب والعطف، فبدأت أحب الحياة وأنظر إليها نظرة تفاؤل!. <br />وفكرت: ما السر في هذا؟ فوجدت أن السر داخل تلك العبارات التى كنت أرددها، وأنا لا أدرى ما معناها " لا حول ولا قوة إلا بالله ". <br />وذات يوم رأت في النوم كأني في يوم القيامة, وأنا خائفة مما أراه من أهوال وعذاب ونار, وظللت أقول: عندما أبعث بعد الموت سأكون مسلمة!, وإذا بسيدة محجبة تأخذ بيدي وتقول لي: ولما بعد الموت؟ لماذا لا تكونين مسلمة الآن؟ وأوضحت لي أن البعث بعد الموت إنما هو للحساب فقط، فاستيقظت من نومي، وقررت أن أكون مسلمة. <br />لقد كنت أحب المسلمين من البداية, لأن أول من احتضنني أثناء الحرب في بلدي مسلمون، وقد أحسنوا رعايتي ومعاملتي, وتكفلوا بسفري إلى السعودية حتى تتحسن ظروفي.<br />ذهبت على الفور إلى الكفيلة وطلبت منها أن تساعدني في إشهار إسلامي, ففرحت بي وذهبت بي إلى لجنة التعريف بالسعودية، وهناك أشهرت إسلامي وأصبحت مسلمة.</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: large;">بعد إسلامي</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">لقد أسلمت، ولكني لم أعرف عن الإسلام إلا القليل, فطلبت من كفيلتي أن تعلمني الصلاة، فتعلمت كيف أصلي, وحفظت سورة الفاتحة.<br />وظللت على هذه الحال فترة طويلة إلى أن انتهى عملي بالسعودية، فعدت إلى سيلان مرة أخرى، ثم سافرت إلى الكويت، فعملت لدى أسرة كويتية، وقد أحببتهم كثيرًا وأحبوني.<br />وذات يوم رأتني ربة المنزل وأنا أصلى لكن بطريقة غير سليمة، فعرضت عليَّ أن أتعلم أمور ديني, فوافقت, بل وكنت سعيدة جدًّا.<br />فتوجهت بي كفيلتي إلى فرع لجنة التعريف بالإسلام بالروضة, وقضيت فيه وقتًا إلى أن تم افتتاح فرع للجنة بالسالمية, فانتقلت إليه لأنه كان الأقرب إلى منزلي, وكنت أول طالبة تتلحق بهذا الفرع الجديد.<br />استقبلتني الداعية في فرع السالمية بالترحيب، وبدأت معها في تعلم كل شيء, علمتني أولا كيفية الصلاة بطريقة صحيحة، وعلمتني الطهارة, ومعنى التوحيد.. وكل شيء تعلمته وعرفته مع أني كنت أمية لا أقرأ ولا أكتب، ولكن الداعية أعطتني أشرطة أستمع إليها، وكانت النتيجة في النهاية مفاجأة للجميع؛ حيث إنني حفظت أكثر من عشرين سورة من جزء عم! وحصلت على المركز الأول في الحفظ! وذلك من مشروع علمني الإسلام.<br />وحصلت أيضًا على العديد من الشهادات في الفقه والعقيدة, وتم تكريمي من اللجنة.<br />أما ابني فهو الآن يدرس في سيلان، في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، وعمره 18 عامًا، علمته الإسلام منذ أشهرت إسلامي, وكنت آخذ من اللجنة كل الكتب المتعلقة بالإسلام، وأرسلها له بالبريد؛ حتى صار يعرف كل شيء عن السلام, وأتمنى أن أراه دائمًا في أحسن حال، وأن أزوجه من فتاة مسلمة، ليكون أسرة مسلمة، وأن يصبح داعية كبيرًا بإذن الله.</span></strong></p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-58.html</guid>
<title>المذيعة الشهيرة و الإسلام</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-58.html</link>
<description><![CDATA[رغم تصاعد الحملات العنصرية ضد الإسلام في الغرب ، إلا أن هناك نموذجا من النساء الأوربيات اللاتي انجذبن إلى الدين الحنيف في السنوات الأخيرة فأحبت الإسلام كدين واعتنقته عن قناعة والمقصود هنا المذيعة الألمانية الشهيرة كريستينا بكر .]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/upload/1283241332-87612.jpg" alt="المذيعة الشهيرة و الإسلام" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p>رغم تصاعد الحملات العنصرية ضد الإسلام في الغرب ، إلا أن هناك نموذجا من النساء الأوربيات اللاتي انجذبن إلى الدين الحنيف في السنوات الأخيرة فأحبت الإسلام كدين واعتنقته عن قناعة والمقصود هنا المذيعة الألمانية الشهيرة كريستينا بكر .<br /><br />ففي 25 أغسطس وخلال مقابلة مع برنامج "بلا حدود" الذي يذاع على قناة "الجزيرة" ، أكدت كريستينا التي تحولت إلى الإسلام في عام 1995 أنها غير نادمة إطلاقا على اعتناق الدين الحنيف ، قائلة :" لم أشعر أبدا بأي ندم على اعتناق الإسلام رغم الهجوم الذي تعرضت له من الإعلام الألماني ووقف برنامجي في قناة (إم تي في) الموسيقية وطردي من العمل فيما بعد ، إيماني ساعدني على تخطي الأوقات الصعبة ولم أشعر بالندم على ضياع النجومية والمال ".<br /><br />وفيما يتعلق ببدايات معرفتها بالإسلام ، أوضحت كريستينا أنها انجذبت أولا إلى المعمار والفن الإسلامي وسرعان ما تعرفت إلى الدين الحنيف على المستوى الإنساني ثم المستوي الفكرى ، قائلة :"جذبني وضوح الإسلام وأن الإنسان مسئول عن تصرفاته ، تعرفت على أناس مسلمين تحدثوا بحب عن الإسلام وحب الآخرين ".<br /><br />وتابعت أن تجربتها في "إم تي في" لم تجلب الرضا لحياتها الروحانية فاعتقنت الإسلام الذي أوصلها إلى حالة جديدة ، وأضافت في هذا الصدد " بدأت في البحث عن الحب وبعد تعرفي إلى الإسلام اكتشفت أنني كنت أفتقد إلى الحب الأسمى وهو حب الله وبعد ايجاد هذا الحب اعتنقت الإسلام وأصبحت أؤدي واجباتي الدينية كمسلمة أوروبية ".<br /><br />وفي ردها على سؤال حول التغييرات في شخصيتها بعد اعتناقها الإسلام ومدى تقبل أسرتها للأمر ، قالت كريستينا أشهر مذيعات "إم تي في" الموسيقية سابقا والتي ذاع صيتها وانتشر اسمها في كافة أنحاء القارة الأوروبية :" أصبحت أقل أنانية وضاعفت من أعمال الخير وحب الآخرين كما أصبحت أهتم بشئون عائلتي أكثر".<br /><br />وكشفت أنه كان عليها مواجهة الإعلام الألماني الناقد لها بعد اعتناقها الإسلام وكذلك مواجهة حالة الاغتراب عن أصدقائها وعائلتها لكن سرعان ما تقبلها والداها ، قائلة :" عائلتي اليوم مسرورة بعد خوض عدد من النقاشات حول دخولي الإسلام وهي الآن مقتنعة بأن إسلامي جعلني سيدة أكثر طاعة لله ، فعائلتي استفادت من إسلامي وهي أولويتي في الحياة الآن".<br /><br />وفي تعليقها على فشل تجربتها في الزواج من شخص مسلم ، أكدت كريستينا أن هذا الأمر لم يؤثر على قوة إيمانها ، قائلة :" الإسلام كنزي الأثمن ومصدر قوتي ".<br /><br />وبالنسبة للحملة العنصرية المتصاعدة ضد الإسلام في الغرب ، أشارت كريستينا إلى أن التصدي لها يعتمد بالأساس على التمسك بالقيم الإسلامية من الداخل وتقديم صورة إيجابية عن الشخص المسلم ومحاولة إبراز الكثير مما يجهله الغرب عن الإسلام.<br /><br />وفيما يتعلق بدورها في التصدي لتلك الحملة ، أوضحت أنها ناشطة الآن في منتديات حوار الأديان لتقريب وجهات النظر وتصحيح المغالطات السائدة عند الغرب تجاه الإسلام والمسلمين ، بالإضافة إلى أنه مازال أمامها الكثير من العمل لتوضيح مخاطر منع النقاب في فرنسا وحظر المآذن في سويسرا .<br /><br />واختتمت قائلة إنها تشعر بسعادة بالغة لموافقة عدد من دور النشر في البلدان الإسلامية على نشر كتابها "من إم تي في إلى مكة" والذي ترصد فيه التحول الجذري في حياتها من شخصية مشهورة ارتبطت بالمهرجانات الغنائية والحفلات إلى مسلمة أوروبية أدت فريضة الحج وملتزمة بتعاليم دينها .<br /><br />ورغم أن تصريحات كريستينا تحرج بعض المسلمين الذين تناسوا تعاليم دينهم ، إلا أنها جاءت في توقيت مناسب جدا للتصدي لظاهرة الخوف من الإسلام "الإسلامو فوبيا " في الغرب ، فالمسلمين الجدد هناك هم خير من يمثل الإسلام ويعمل على انتشاره ، بل إن معظم معتنقي الإسلام في ألمانيا مثلا يعملون في مجال الدعوة الإسلامية وهذا من أهم أسباب انتشار الإسلام هناك لدرجة أصبح معها رواد المساجد أكثر من زائري الكنائس ما ولد شعور الخوف لدى بعض الألمان على مسيحية الدولة في ظل تزايد انتشار الإسلام بين الشباب والنساء.<br /><br />وما يضاعف من أهمية اعتناق كريستينا للإسلام أن ألمانيا تعتبر من أكبر الدول الأوروبية التي توجد بها جالية إسلامية حيث يقدر تعدادهم حسب بعض الإحصاءات من أربعة إلى خمسة ملايين مسلم .<br /><br />بل واللافت للانتباه أيضا أن أغلب المعتنقين الألمان هم من النساء اللواتي يقررن طواعية الدخول في الإسلام سواء عن قناعة ذاتية أو نتيجة ارتباط بزوج مسلم وأغلبهن منتظمات داخل جمعيات المساجد ويمارسن العديد من الأنشطة الدينية باللغة الألمانية .<br /><br />وقد حاولت مجلة "دير شبيجل" تقصي أسباب هذا الإقبال غير المسبوق على اعتناق الإسلام بين الألمان وخاصة النساء واستندت في هذا الصدد إلى دراسة أصدرها مجلس الوثائق الإسلامية في ألمانيا وأكد فيها أن أحداث 11 سبتمبر عام 2001 والحملة الهوجاء التي قادتها الصحافة في الغرب ضد الإسلام وما أعقبها من رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم آراء بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر غير المنصفة حول الإسلام لم تستطع وقف انتشار الدين الإسلامي في أوروبا بل أصبح هذا الدين أكثر قبولاً من غيره من الأديان في هذا ألمانيا .<br /><br />ووفقا للدراسة أيضا ، فإن معظم المعتنقين الجدد للإسلام هم من المسيحيين من مختلف الأوساط الاجتماعية أو من النساء اللاتي يتزوجن من مسلمين ويقررون بعد ذلك اعتناق الإسلام بكامل حريتهم .<br /><br />ويبدو أن روح الإخاء التي تتمتع بها الجالية المسلمة الموجودة في ألمانيا تعد عاملا مهما لاجتذاب الكثيرين إلى الإسلام وهذا تحديدا هو ما ركزت عليه كريستينا في تصريحاتها ، فهي أكدت أهمية التمسك بالقيم الإسلامية من الداخل للتصدي للحملة التي تستهدف تشويه صورة المسلمين في الغرب .</p>
<p>المصدر</p>
<p>شبكة الإعلام العربية "محيط"</p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-57.html</guid>
<title>رحلة النقاء</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-57.html</link>
<description><![CDATA[في البداية أود أن ألفت انتباهكم إلى أنني توقفت عن حضور الصلوات في الكنائس وعمري خمسة عشر سنة، وذلك لأن الكهنة والقساوسة لم يقنعوني بعقيدة التثليث، وكنت كلما سألت قسيسًا عن الموضوع أعطاني إجابة تختلف عن إجابات بقية القساوسة والكهنة،]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/images/000385.jpg" alt="رحلة النقاء" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: large;">ماري السويسرية</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">اسمي ماري نويل غرانت، سويسرية، كنت مسيحية ، وأعمل خبيرة للرسوم التوضيحية بجامعة الكويت.</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: large;">ماري قبل الإسلام</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><br /><span style="font-size: medium;"><strong>في البداية أود أن ألفت انتباهكم إلى أنني توقفت عن حضور الصلوات في الكنائس وعمري خمسة عشر سنة، وذلك لأن الكهنة والقساوسة لم يقنعوني بعقيدة التثليث، وكنت كلما سألت قسيسًا عن الموضوع أعطاني إجابة تختلف عن إجابات بقية القساوسة والكهنة، فلم يكن هناك إجماع على إجابة واحدة شافية وكافية، مما أثار تساؤلات كثيرة في ذهني، وكنت أقول: إذا كانت هذه عقيدة أساسية في المسيحية فلماذا لا يكون هناك إجماع على الإجابة؟ كيف يكون الإله إنسانًا يأكل ويشرب كما يفعل بنو آدم؟ وكيف تختلف الغجابة من قسيس إلى آخر؟<br />مع العلم أن تصوري عن الإسلام كان غامضًا، لكنه لم يكن سلبيًّا، إذ إنني تعرفت على بعض المسلمين الذين كان لهم دور كبير في جذبي نحو التعرف على هذا الدين. <br />ثم زادت معرفتي بعد أن التقيت بزوجي ، الذي كان يحاول دائمًا أن يعطيني معلومات قيمة عن الإسلام، كما لعبت أخلاقه الحميدة دورًا كبيرًا في جذبي نحو الإسلام.</strong>&nbsp;&nbsp; </span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">لماذا أسلمت؟</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">السبب الرئيسي الذي جذبني للدخول في الإسلام أنني اكتشفت بعد بحث طويل أن تعاليم الإسلام منطقية ورسالته صافية وواضحة لا تشوبها أية شوائب، وكنت أجد إجابات شافية وكافية لكل سؤال تبادر إلى ذهني، على عكس الديانات الأخرى حيث يطالبون معتنقيها بالاعتقاد فقط دون إثارة أية أسئلة، فلم تكن هذا الديانة مناسبة لي. <br />وبعد أن أحببت هذا الدين العظيم كانت هدايتي، وذلك بعد أن عقد قراني بزوجي، ولم يكن ذلك لأنني أردت الزواج منه، بل لأني كنت مقتنعة بالإسلام، وفوق ذلك كنت متيقنة بأن الإسلام يسمح بزواج المسلم بكتابية.&nbsp;&nbsp; <br />أما عن شعوري عند النطق بالشهادتين، فلأول مرة نطقت بكلمة التوحيد وصرت مسلمة، شعرت بالقوة الذاتية والبهجة والسرور، كما شعرت بثقة في النفس لا تضاهيها أية ثقة. </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">حياتي بعد الإسلام</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;">&nbsp;<strong><span style="font-size: medium;">كلما واجهتني مشكلة فإنني أجد حلا من خلال تعاليم الإسلام، فلا أشعر بالوحدة حيث إنني دائمًا أشعر بمعية الله سبحانه وتعالى. <br />ولكنني أشعر بأسف شديد لأن الكثير من الناس ما زالوا يواجهون مشاكل ولا يعرفون أن الإسلام مليء بالحلول لتلك المشاكل، وأتمنى لو أن الناس مسلمهم وكافرهم بذلوا جهودًا مضاعفة في سبيل التعرف على&nbsp; تعاليم الإسلام السمحة التي فيها حلول لكل مشاكل الدنيا، كما أشعر بالأسف الشديد إزاء سمعة الإسلام التي شوهتها شرذمة قليلة من مدعي الإسلام وهو منهم براء!.</span></strong></p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-56.html</guid>
<title>تيريا في تايوان</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-56.html</link>
<description><![CDATA[قبل أن آتي إلى الكويت للعمل انتقلت إلى تايوان في بداية مشواري العملي وقد أشرق نور الإسلام في قلبي خلال وجودي في تايوان حيث بدأت الأسئلة والشكوك حول معتقداتي المسيحية تكبر حتى توصلت إلى قناعة بأنني لست نصرانيًّا ولا أؤمن بالنصرانية وبدأت في البحث عن دين يقدم إجابات للأسئلة التي تدور في ذهني، دون أن يتعارض ذلك مع إيماني بوجود الخالق الواحد.]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/images/000384.jpg" alt="تيريا في تايوان" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p style="TEXT-ALIGN: center"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"></span></span></strong>&nbsp;</p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">مهندس البترول النرويجي تيريا تونسبرج</span></span></span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"></span></span></strong>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">ولدت عام 1967 في عائلة نرويجية تدين بالنصرانية، وبدأت أفكر في الإسلام في بداية العشرينات من عمري عندما كنت طالبًا جامعيًّا، حينها كثيرًا ما كانت تراودني أسئلة وشكوك حول صحة معتقدات الديانة النصرانية، وكنت أعمد إلى كبتها وتجاهلها. <br />قبل أن آتي إلى الكويت للعمل محلل تخطيط بمؤسسة البترول الكويتية انتقلت إلى تايوان في بداية مشواري العملي، وكنت أشغل وظيفة مستشار لصالح مجلس التصدير التابع لوزارة خارجية بلادي ومديرًا إقليمي لتايوان لشركة (Nycomed Imaging) النرويجية. وقد أشرق نور الإسلام في قلبي خلال وجودي في تايوان، حيث بدأت الأسئلة والشكوك حول معتقداتي المسيحية تكبر، حتى توصلت إلى قناعة بأنني لست نصرانيًّا ولا أؤمن بالنصرانية. <br />وبدأت في البحث عن دين يقدم إجابات للأسئلة التي تدور في ذهني، دون أن يتعارض ذلك مع إيماني بوجود الخالق الواحد، وبالمكانة الخاصة التي يستحوذ عليها المسيح عيسى عليه السلام. وكان من الطبيعي أن أتجه إلى البحث عن الإسلام، ذلك الدين الحنيف القائم على الوحدانية والذي يعترف بمكانة النبي عيسى عليه السلام. <br /></span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"><span style="text-decoration: underline;"><strong><span style="color: #0000ff;">ا<span style="font-size: large;">لعقيدة الإسلامية عقلانية ومبادئها مؤيَّدة بالمنطق</span></span></strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><strong><span style="font-size: medium;">كنت &nbsp;أرتكز بصورة رئيسية في أبحاثي على قراءة الكتب الإسلامية ذات المصادر المأخوذة عن أناس ثقات يصل إسنادهم إلى رسول الله ، فكانت المنهل الأول لي. <br />ومع تعمقي أكثر وأكثر في هذا الدين تيقنت أنه دين الحق وطريق الصواب الذي أرغب في اتباعه، والحمد لله لقد اعتنقت الإسلام خلال السنة الأولى التي قضيتها في تايوان.<br />ولا أزال حتى يومنا هذا أحرص على قراءة الكتب الإسلامية لتعميق معرفتي بهذا الدين الحنيف.<br /></span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: medium;">ر</span><span style="font-size: large;">د فعل المجتمع</span></span></span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><br /><strong><span style="font-size: medium;">مع&nbsp;الأسف رد فعل المجتمع من حولي لم يكن مؤيدًا، فالأصدقاء غالبًا ما انقطعت علاقتي بهم أو صارت العلاقة باردة، أما بالنسبة لأفراد العائلة فهم لم يتقبلوا الواقع الجديد تمامًا حتى الآن، ولكن العلاقة بيننا جيدة، ولكن كل ذلك لا يثمن ولا يغني من جوع بعد أن ذقت حلاوة الإيمان.<br /></span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #0000ff;">نظرتي</span> </span>للإسلام</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><br /><strong><span style="font-size: medium;">وقد&nbsp;كنت ولا أزال أرى أنه القرار الصواب الذي لا بد من اتخاذه، فالعقيدة الإسلامية توافق العقل وكل مبادئها مبنية على أسس متينة يؤيدها العقل، ولذا يمكن الدفاع عن مبادئ العقيدة باستخدام سلاح المنطق وحده. وهكذا يمكن لكل إنسان أن يوظف العقل والمنطق ليثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الإسلام هو الدين الصحيح. <br />أما النصرانية التي انتقلت منها فتستند إلى العاطفة فقط. وهذا الأمر معروف بين النصارى، ولذلك تجد الكاهن يرفض المواءمة بين المنطق والإيمان، ويعظ الناس من أن يحاولوا التوفيق بينهما.<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">ما بعد الإسلام</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><br /><strong><span style="font-size: medium;">أتولى تعريف بعض الأجانب من أمريكيين وأوروبيين وأفارقة بالإسلام، وذلك عبر نقل الصورة الصحيحة للدين وما يقوم عليه من عقائد سامية. ومما لا شك فيه أن منظومة السلوك في الدين الإسلامي تتصف بالسمو، لكن الأساس الذي ينبغي التركيز عليه عند التعريف بالإسلام هو العقيدة نفسها. وإذا كنا نرى بعض السلوكيات الخاطئة التي تصدر عن المسلمين، فذلك كثيرا ما يكون سببه ضعف في علم العقيدة، بل هناك البعض ممن تساورهم شكوك حول الدين، يعود سببها إلى عدم تلقي هؤلاء التربية الدينية اللازمة، فيكون إيمانهم قائمًا على تقليد محض من دون برهان يذكر يستند إليه . ويمكن وصف هؤلاء بمن يقف على حافة الهاوية، وأي تشويش قد يودي بهم إلى القاع.&nbsp; <br />والإنسان لا يتوقف عن تلقي المعرفة، لكن ينبغي التمييز بين الدعوة كفرض عين وفرض كفاية، فعلى المستوى الشخصي أعتقد أنني أختزن ما يكفي من المعرفة الدينية الواجبة على كل مسلم. أما على مستوى نشر العلم والإجابة على الأسئلة المتعلقة بالعقيدة وتقديم الحجج والبراهين فهذا يحتاج إلى الرفد الدائم، والداعية لا يتوقف عند حد معين.<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">الغرب والإسلام</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><br /><strong><span style="font-size: medium;">ينظر الغرب إلى الإسلام على أنه ديانة خاطئة طبعاً، بل أكثرهم لا يرون مطلق صحة دينهم فضلاً عن دين غيرهم وسبب ذلك التعارض بين العقل والدين النصراني الذي يوقعهم في حيرة كما كنت أنا في حيرة سابقاً، أما نظرتهم إلى المسلمين فتختلف من مجتمع إلى آخر ومن شخص إلى آخر، ولكن كما قال الله تعال: " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم".</span></strong></p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-55.html</guid>
<title>جليلة والدير</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-55.html</link>
<description><![CDATA[يسَّر الله عز وجل لي السفر إلى السعودية، وعملت خياطة. وفي مقر عملي كان هناك تلفزيون، فسمعت منه الأذان لأول مرة فوضعت يدي على أذني وقلت: ما هذا الصوت؟ وهكذا كان حالي كلما سمعت الأذان ثم بدأت أتساءل: ما هذا الصوت؟ فعرفت أنه الأذان ينادي المسلمين للصلاة وهنا بدأ النور يدخل في قلبي وعقلي، وبدأت بالسؤال والقراءة والبحث عن ماهية هذا الدين الجديد!]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/images/000385.jpg" alt="جليلة والدير" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">جليلة والدير<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">اسمي جليلة فلبينية، أبلغ من العمر 52 سنة، عشت حياتي محاصرة بين أكاذيب الكهنة وضلالات الكنيسة، فقد كانت جدتي أم والدتي كاهنة، وكانت تدعي أنها تعلم الغيب، فقالت لأمي: إن هذه البنت ستكون حقيرة، ولن تساعد أخواتها، فبدأت الأم بعقابي بدون ذنب، وكانت تعاملني دائما بشدة، وتأمرني بمساعدة إخوتي، فشعرت منذ صغري أني أقل من إخوتي وأني مضطهدة في أسرتي.<br />أكملت تعليمي حتى وصلت إلى المرحلة الجامعية، فالتحقت بكلية التجارة، وحصلت على درجة البكالوريوس، ثم التحقت بالدير، وظللت فيه استجابة لرغبة والدي في أن أكون راهبة في الدير. وأوهمني أني في هذه الحالة سأكون متزوجة من الرب عيسي، تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا.<br />وهكذا ضاع وقت من شبابي في تلك الترهات.<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">جليلة في السعودية</span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><br /><strong><span style="font-size: medium;">يسَّر الله عز وجل لي السفر إلى السعودية، وعملت خياطة. وفي مقر عملي كان هناك تلفزيون،&nbsp;فسمعت منه الأذان لأول مرة، فوضعت يدي على أذني، وقلت: ما هذا الصوت؟<br />وهكذا كان حالي كلما سمعت الأذان يرتفع: الله أكبر .. الله أكبر .. ينتابني حالة شديدة، وأضع يدي على أذني.<br />ثم بدأت أتساءل: ما هذا الصوت؟ فعرفت أنه الأذان ينادي المسلمين للصلاة.<br />وهنا بدأ النور يدخل في قلبي وعقلي، وبدأت بالسؤال والقراءة والبحث عن ماهية هذا الدين الجديد! <br />واسترجعت أيام طفولتي وشبابي الذي ضاع بين أفكار جدتي الكاهنة وبين الرهبنة في الدير.<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">رؤيا جليلة</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><br /><strong><span style="font-size: medium;">أتذكر رؤيا قديمة رأيتها في منامي، حيث رأيت أني في قصر كبير واسع، فيه أنوار تتلألأ، ويمتاز بالنظافة والجمال البديع، وأنا في حالة من الدهشة والرهبة. واستيقظت من نومي وأنا مضطربة، أتعجب وأقول: ما هذا الحلم الجميل؟.<br />ولما ذهبت إلى السعودية وسمعت الأذان من المسجد الحرام قلت لنفسي: إنني رأيت هذا المكان الجميل من قبل؛ لقد رأيته في منامي، وقررت الذهاب إلي البيت الحرام بعدما انشرح صدري للإسلام، واعتنقت هذا الدين العظيم؛ فأصبح حلمي حقيقة.<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">أثر الإسلام في جليلة<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">بعد إسلامي تغيرت شخصيتي، فقد كنت عصبية وعنيفة، وكنت في بعض الحالات أضرب الناس، لكنني الآن هادئة مطمئنة، أشعر بالارتياح الداخلي في نفسي، لقد اكتسبت الطمأنينة التي منحها لي الإسلام.</span></strong></p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-54.html</guid>
<title>قارب النجاة</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-54.html</link>
<description><![CDATA[لقد عرف قلبي طعم الإيمان، وذاق حلاوة الإسلام، فاستنار بنور القرآن، واهتدى بهدي كلام الله المتين، اسمي محمد أشرف إبراهيم فهمي، في الخامسة والثلاثين من عمري، لما وصلت إلى مرحلة الشباب، ودخلت الجامعة انغمست في حياة الطلبة والجامعة، وتركت الدين وفي دراستي بالجامعة استأجرت شقة مع شباب مسلم من مدينتي، وكانوا أكثر من إخوة برغم اختلاف الدين وقتئذ، وفي ذات ليلةذهبت إلى المستشفى، وهناك قابلت شابًّا فلسطيني الجنسية يعاني من مرض مزمن في القلب، فدعاني للصلاة، فصليت كما يصلي، وبدأت دموعي تنهال كالسيل، وهنا نوَّر الإسلام قلبي، وعدت إلى الفطرة التي خلقني الله عليها.]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/images/000360.jpg" alt="قارب النجاة" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">محمد أشرف<br />رحلتي إلى اليقين<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">بداية فإني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا رسول الله ، وأشهد أن المسيح عيسى بن مريم عبده ورسوله، وما قتلوه وما صلبوه، ولكن شُبِّه لهم.<br />في هذه النبذة المختصرة أقص لك رحلتي إلى اليقين، وكيف أنقذني الله من العقيدة الفاسدة إلى العقيدة الصحيحة، وأخرجني من ظلمات الشرك إلى نور الإسلام والوحدانية. <br />لقد عرف قلبي طعم الإيمان، وذاق حلاوة الإسلام، فاستنار بنور القرآن الكريم، واهتدى بهدي كلام الله المتين، الذي هو طب القلوب ودوائها، وعافية الأبدان وشفائها.<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">طريقي كان تائهاً<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">عرفت دين الحق من بعد التخبط في ظلمات الشرك، والضياع في صحراء الكفر والضلال وطريق الشيطان. فأنعم الله عليَّ بأعظم نعمة، ألا وهي نعمة الإسلام. <br />اسمي محمد أشرف إبراهيم فهمي، في الخامسة والثلاثين من عمري، ولدت في قرية ديروط الشريف&ndash; مركز ديروط&ndash; محافظة أسيوط، من أبوين فلاحين. وقد ولدت وحيداً، ليس لي أشقاء، سافر والدي إلى دولة الكويت العربية عام 1975م بحثاً عن فرصة عمل، وأدخلني جدي كُتَّاب القرية الذي كان صاحبه يدعى الشيخ فهمي، وذلك لتعليمي القراءة والكتابة. وقد حفظت على يد الشيخ سوراً كثيرة من القرآن وأنا في مرحلة الطفولة قبل دخولي المرحلة الابتدائية، فمنعوني من الذهاب إلى كتاب الشيخ فهمي بسبب معرفتهم أني أحفظ القرآن. <br />كانت أسرتي متعصبة للنصرانية، فمنهم قسيس، وكثير منه شمامسة وخدام للرب وجنود الرب&ndash; كما يزعمون. <br />وفي المرحلة الابتدائية أجبروني على الذهاب إلى مدارس الأحد، وسميت بذلك الاسم نسبة إلى يوم الأحد. ولكن الدراسة فيها كانت يومي الجمعة والأحد، وكنا نذهب إليها يومياً لتعليمنا ديانة النصرانية وزرع الشرك والضلال فينا وتغيير فطرتنا التي فطرنا الله عليها سبحانه وتعالى. <br />لقد ولدنا مسلمين، ولكن شياطين النصارى كانوا بنا متربصين، فأخذوا يغيرون فطرتنا التي فطرنا الله سبحانه وتعالى عليها، وقاموا بتنصيرنا، حتى صرت واحداً من طائفة النصارى الأرثوذكس.<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">دافعت عن الباطل وجادلت بغير الحق</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><br /><strong><span style="font-size: medium;">لما وصلت إلى مرحلة الشباب، ودخلت الجامعة انغمست في حياة الطلبة والجامعة، وتركت الدين وفي دراستي بالجامعة استأجرت شقة مع شباب مسلم من مدينتي، وكانوا- والحق يقال- أكثر من إخوة برغم اختلاف الدين في وقتها، وكنا نتحاور ونتجادل، وكنت أحاورهم في الدين وأدافع عن دين النصرانية وأنا مقتنع تمامًا أني أدافع عن الباطل ضد الحق، ولكن انتمائي يحتم عليَّ ذلك؛ فأنا مولود في مجتمع نصراني، وتدرجت في التعليم حتى حصلت على ليسانس الحقوق من جامعة أسيوط. <br />ولم أتزوج رغم أني وحيد لعائلة كاملة، ومن عادات الصعيد أن يتزوج الشاب في سن مبكرة - بخلاف المدن- إلا إنني رفضت الزواج وأنا في الجاهلية بسبب انفتاح المجتمع النصراني، فأنا بطبيعتي رجل عربي، دمي حر وغيور على أهلي، ومسلم بفطرتي قبل أن يغيروها إلى النصرانية. <br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">ابتلاء من الله ورحمة<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">بعد حصولي على الشهادة الجامعية ذهبت للعمل في مدينة الغردقة، وعملت في مجال السياحة، فأخذتني الحياة العملية وتيارها إلى أن كتب الله لي السفر إلى الكويت عام 2003م، فعملت بها، وبعد فترة أصابني مرض في القلب، وهو انسداد صمام ميترالي كنت أصبت به في الطفولة، وهو مرض وراثي من والدتي، ثم أجريت جراحة في القلب في مصر، ولكن المرض عاد إليَّ ثانية، وعند مراجعتي للطبيب قال لي: إنه لابد من تغيير في الصمام، ولن يفيد معه العلاج. <br />أحسست في تلك اللحظة بالموت يقترب مني رويدًا رويدًا ، فبدأت أتقرب إلى الله تعالى بالعبادة على دين النصارى، لكني وجدت نفسي في حيرة من أمري، فمرضي الحقيقي والخطير ليس هو هذا المرض العضوي، ولكنه مرض الشرك بالله تعالى. <br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">بحثت عن الحقيقة، وطلبت من الله أن ينير قلبي، ويرشدني إلى لحق</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><br /><strong><span style="font-size: medium;">وأثناء قراءتي للإنجيل توقفت عند أية حول مخاطبة الله للكهنة والرهبان، فقال لهم: " أنتم ألهه على الأرض، ما تربطونه في الأرض يكون مربوطًا في السماء، وما تحلونه في الأرض يكون محلولاً في السماء، ومن غفرتم له خطاياه غفرت، ومن أمسكتموها عنه أمسكت" . <br />وهنا أحسست أن عملي في هذه الدنيا مُعَلَّّق برضا واحد من البشر عليَّ، فهو بيده دخولي الجنة أو النار وليس ذلك متوقفًًًًًًًا على عملي. <br />لم أقتنع بهذا الكلام، وضاق صدري به، فطلبت من الله تعالى أن ينير قلبي بالحق، وأن يرشدني إلى الطريق الصحيح والصراط المستقيم. خاصة وأنا في آخر أيامي بهذه الدنيا الفانية. <br />فكان سبحانه وتعالى سريع الإجابة كما قال تعالى في كتابه العزيز: " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ". <br />في تلك الليلة نفسها ذهبت إلى المستشفى، وهناك قابلت شابًّا فلسطيني الجنسية يعاني من مرض مزمن في القلب، فدعاني للصلاة، فتوضأت، وصليت كما يصلي، وبدأت دموعي تنهال كالسيل، وقضيت يومين وأنا بهذه الحالة، والدموع تسيل من عيني، وكأنها تغسلني من الشرك والكفر بالمولى عز وجل.<br />وشعرت براحة غريبة تسري في أوصالي، وبعدها مباشرة اعتنقت الإسلام، وشهدت بشهادة التوحيد والتزمت بتعاليم هذا الدين العظيم، وبعد ثلاثة شهور من إسلامي ذهبت إلى مسجد الملا صالح، لأشهر إسلامي رسميًّا أمام الحاضرين بعد صلاة العصر، وكان ذلك في عام 2008م.<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">ولدت من جديد<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">وهنا نوَّر الإسلام قلبي، وعدت إلى الفطرة التي خلقني الله عليها، ومهما كنت بليغًا، فلا تستطيع الكلمات ولا الحروف أن تعبر عما كان يجيش في صدري وقتها من أحاسيس وارتياح، ويكفي أن أقول أني قد ولدت من جديد، فقد شفاني الله بمعجزة القرآن، وبدأت ألازم المساجد وأحافظ على الصلاة فيها، وأعتكف حمدًا وشكرًا لله سبحانه وتعالى أن كتب لي النجاة، وهداني إلى نعمة الإسلام. <br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">إغراءات وحرب وتهديدات<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">فلقد كنت كما قال العزيز الحكيم في كتابه: "وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا" وكنت أسكن مع مجموعة من النصارى، فلما عرفوا خبر إسلامي أذاعوا ذلك في أوساطهم، وهيهات أن يتركني أعداء الله وأولياء الشيطان من النصارى، فقد جن جنونهم عند معرفتهم بإسلامي، فقاموا بالتخطيط لردتي عن ديني بين الترغيب بالمال والجاه والنساء؛ فلقد عرضوا عليَّ أثناء وجودي بالقنصلية المصرية أكثر من مليوني جنيه مصري، والزواج بمن يطيب لها نفسي من أجمل النساء وأي عدد منهن! ولك- أيها القارئ الكريم- أن تتخيل أنه في النصرانية يحل لكل فرد نصراني الزواج بواحدة فقط، ولكنهم هان عليهم أن يغيروا من دينهم في سبيل ردتي عن ديني، أي دين هذا الذي يغيرون منه كما يشاءون لتحقيق رغباتهم؟ <br />ولما لم تفلح هذه الإغراءات عمد القساوسة على التخطيط لقتلي، وأتوا بسحرهم الأسود، ووضعوه في طعامي وشرابي، وجاءوا بعقاقير طبية سامة لا تظهر إلا بعد فترة من الزمن، وأنا على فطرتي أكلت وشربت من طعامهم، فلما تمكنوا مني قالوا لي: سوف أموت بعد عشرة أيام من جراء المواد التي وضعناها لك بالطعام.<br />وعندما شعرت بالمرض من أثر العقاقير والسحر الأسود والجن أخذت بالهروب، وكنت في هروب دائم منهم خوفًا من أن يقتلوني قبل إشهار إسلامي. <br />وفي يوم من الأيام كنت جالسًا في إحدى الحدائق العامة بالكويت، والخوف والرعب يتملكاني، وروحي حائرة، وقلبي مشتعل بالنار بسبب الحرب التي يشنها أعداء الله عليَّ، فأنا وحيد وضعيف. وهم أقوياء وكثيرون جداً. <br />وبينما أنا كذلك إذا بصورة والدتي ترد على ذهني، فابتهج قلبي بذلك، واتصلت عليها علها تخفف عنى آلامي، وتحاول مساعدتي ، فأنا ابنها الوحيد، ولا ولد لها ولا بنت غيري&ndash; خاصة بعد وفاة والدي - فكلمتها عبر الهاتف، فإذا بها ترد عليَّ بسيل من الكلام الجارح، والدعاء بأن أقتل وأرجع إلى مصر ميتًا. <br />لم أصدق نفسي أنها أمي، وكذبت أذني الصوت الذي كان في صغري نايي ومزماري، لقد أمسكت بسكين وطعنتني في قلبي، فشعرت بأني كالعصفور الذبيح مكسور الجناح والأرجل، ولم يبق لي سوى الدموع التي كانت تنحدر بين ثنايا وجهي، فثقل همي وغمي، وازداد حزني وخوفي. <br />لماذا يحاربوني هكذا؟ أيكون ذلك لأني قلت أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؟ أيكون ذلك لأني آمنت بالله ودخلت في دين الإسلام، لأني حرمت الخمر والزنا والميسر وأكل الخنزير؟<br />كل هذا من أجل أنني آمنت بالله الواحد الأحد الفرد الصمد، كل هذا لأنني أمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر.<br />ولم يكتفوا بالحرب عليَّ هنا داخل الكويت، بل قاموا بالاتصال بالقسيس داخل قريتي بمصر، والذي تربطني به صلة قرابة؛ ليحاول إقناعي بالعدول عن اعتناق الإسلام، وباءت جميع محاولاته بالفشل. <br />وفي يوم 3/7/2008 كنت بـالقنصلية المصرية بالكويت لوضع الصورة الحقيقية أمام مسئولي السفارة، وعند خروجي من القنصلية الساعة الثانية والنصف ظهرًا فوجئت بأكثر من خمسة وعشرين شخصًا ينتظرونني، والشرر يتطاير من أعينهم، فقلت وأنا على يقين بأن الله عز وجل معي: إنا لله وإنا إليه راجعون، وقرأت قول الله تعالى: " وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ". <br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">حاولوا قتلي، ولكن الله نجاني<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">سرت في طريقي غير مبالٍ بهم، فاعترضوا طريقي، وحاولوا إدخالي إحدى السيارات بالقوة، فأخذت أستغيث، وأرفع صوتي، لعل شخصاً ينقذني. <br />وفي تلك اللحظة التي كانوا يحاولون إدخالي سيارتهم عنوة إذا بموظف بالقنصلية المصرية يخرج ليستقل سيارته، فسمع صوتي، وأسرع لإنقاذي من بين أيديهم، وأخذني منهم بعد أن حاولوا الاعتداء عليه، وقام بإجراء اتصال بالشرطة التي جاءت على الفور في أسرع وقت، وهنا سجدت لله شكرًا، فقد أنقذني سبحانه من بين أيديهم. <br />ولما جاءت الشرطة مسرعة هربوا جميعًا، وتم القبض على ثمانية أفراد، فاقتادوهم إلى مخفر الروضة.<br />وأثناء التحقيق، وبعد أقل من نصف ساعة من دخولنا المخفر دخل علينا رجل أنيق غرفة التحقيق، وبدأ يُعَرِّف نفسه بطريقة فيها نوع من الكبراء والغطرسة، وهو يقول: أنا مندوب الكنيسة المصرية، ونريد أن نتصالح، ونحل الموضوع وديًّا.<br />وكان يتكلم وفي نبرة صوته ثقة عمياء، فرفضت التنازل، فحاول الرجل إخراج زعيمهم من قسم الشرطة، فرفضت أيضًا. وهنا جن جنونه. وذهبنا إلى النيابة التي حكمت بحبسهم على ذمة القضية.<br />وهنا عدت إلى الاعتكاف بالمسجد &ndash; وظهر عليَّ تأثير سمومهم &ndash; ورآني رجل صالح - يدعى الحاج مصطفى الشريف من قنا - وأنا في حالة احتضار، فتفطر قلبه على حالتي، وأسرع يبحث لي عمن يعالجني من سحرهم وسمومهم، وأعطاني المعالج كوب ماء بعد أن قرء عليه آيات من القرآن الكريم، فشربته، وطلب مني الوضوء، وتقيأت كمية كبيرة من الدم الذي مزج بسحرهم. <br />وشفاني الله تعالى بقرآنه، وبدأت أمارس عبادتي وصلاتي لله الواحد الأحد الفرد الصمد، وأنا الآن أداوم على حفظ القرآن الكريم وتلاوته.<br />وبعدما أخفقت محاولات القس - الذي كان عمي في الجاهلية - في قتلي ، فإنه لم يكتفِ القس عند هذا الحد، بل حاول مرات عديدة أن يتصل عليَّ ، ويغريني لأرتد عن الإسلام تارة بالترغيب وأرى الترهيب، فقطعت الاتصال به تمامًا، وشاءت إرادة الله تعالى أن ينتقم لي، فأسمع نبأ ذبحه وهلاكه.<br />وفوجئت بمنظمات هنا في الكويت تقوم بالاتصال عليَّ ، فيقول المتصل : أنا عادل عضو من جمعية إخوة الرب ، ونريد أن نحدثك. واتصل عليَّ آخرون يسمون أنفسهم : جنود الرب .<br />لكني تجنبت كل هؤلاء ، ولم أستسلم لضغوطهم الفظيعة وعدائهم الشديد ، كما أني لم أعد أخاف من أساليبهم الخبيثة وسحرهم الأسود.<br />لقد تعرضت لحربهم وتضييقهم، فقد حالوا مرات عديدة أن يقتلوني، وأخذوا بيتي وأرضي، وقاموا بإرهابي.<br />ولم أجد أمامي غير السجود لله الواحد الأحد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد ، طالبًا منه حمايتي وهدايتهم. <br />وإني لأحمد الله تعالى على نعمة الإسلام، التي أنارت الطريق أمامي، وجعلت عيناي ترى الحق من الباطل. وقد أسلم على يدي بفضل الله أربعة أفراد، وسوف أسخر حياتي كلها للدعوة إلى الله تعالى.</span></strong></p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-53.html</guid>
<title>المساواة</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-53.html</link>
<description><![CDATA[اسمي سوبيا أنتيا، أنا هندي كنت أدين بالهندوسية، ولكن هذه الديانة تغيرت بعد قدومي للكويت؛ لأعمل سائقًا لدى إحدى الأسر الكويتية، ومنذ حوالي سنتين تقريبًا مرض كفيلي، فكنت أرافقه في الذهاب إلى المسجد ورأيت المسلمين يصلون في جماعة لا فرق عندهم بين الغني والفقير، وحينما سمعت القرآن يقرأ أثناء الصلوات اقشعر قلبي، وأحسست براحة نفسية، وحينئذ سألت نفسي: كيف يمكنني الدخول في هذا الدين العظيم؟ ومن الذي يساعدني؟ ولو دخلت في الإسلام هل سيغضب مني أهلي؟ أسئلة كثيرة سألتها لنفسي.]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/images/000361.jpg" alt="المساواة" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">محمد: الحمد لله الذي أنقذني بالإسلام</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: center;">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">اسمي سوبيا أنتيا، أنا هندي كنت أدين بالهندوسية، وهي إحدى الديانات أو العقائد الوثنية المنتشرة في الهند، نعبد فيها أنا وأسرتي التماثيل والأصنام والأوثان والحيوانات والنار وغير ذلك من المعبودات والمسميات الباطلة.<br />وقد هيمنت عليَّ سنوات طويله؛&nbsp; أعمت بصيرتي، وطمست على قلبي، ووضعتني في ظلمات الشرك وضلال الكفر.</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: medium;">
<p style="text-align: center;"><br /><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: large;">أعجبتني أخلاق المسلمين<br /></span></span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;">لكن هذه الحال تغيرت بعد قدومي للكويت؛ لأعمل سائقًا لدى إحدى الأسر الكويتية، وقد مضى على قدومي من الهند ما يقرب من عشرين عاماً، وفيها تعرَّفت على طبائع المسلمين وأخلاقهم وعاداتهم وتقاليدهم وتعرفت على أخلاقهم ومظاهر العبادة عندهم وتعاليم دينهم.<br />وقد أعجبت بذلك كثيرًا، وشعرت أن ثمة فروق كثيرة بين الهندوسية والإسلام، لقد وجدت الإسلام يدعو إلى المساواة والعدالة والحرية وتحريم الاستعباد والطائفية، وينهى عن التفريق بين أفراد المجتمع كما يحدث في الهندوسية حيث كانت طقوس العبادة في المعابد الهندوسية فيها تمييز بين طبقات المجتمع، فأخيار القوم وأغنياؤهم في المقدمة وأوسطهم خلفهم، بينما الفقراء والمساكين في ذيلهم؛ فالعبادة كان فيها تمييز وتفريق بين أفراد المجتمع.<br />ولم أكن مقتنعًا بما نفعله في المعبد، لكنني نشأت وأسرتي على هذه الديانة، ولم أعرف دينًا آخر غيرها في ذلك الوقت.</p>
</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">كنت أرافق كفيلي إلى المسجد<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">ومنذ حوالي سنتين تقريبًا مرض كفيلي، فكنت أرافقه في الذهاب إلى المسجد، ورأيت المسلمين يصلون في جماعة لا فرق عندهم بين القوي والضعيف أو الغني والفقير أو الأبيض والأسود، فالناس جميعًا سواسية في صفوف متساوية يعبدون الله.<br />وحينما سمعت القرآن يقرأ أثناء الصلوات اقشعر قلبي، وارتجف جسمي، وأحسست براحة نفسية لما سمعت تلاوة الآيات، كنت أستمع إلى نبرات الكلمات القرآنية، فأشعر أنه شيء عجيب ومختلف، لم أسمع به من قبل.<br />وبعد فراغ المسلمين من الصلوات في المسجد وجدتهم يسلمون على بعضهم، ووجدت تكافلاً وتواصلاً فيما بينهم واحتراماً؛ ورأيت الصغير يحترم الكبير، والكبير يعطف على الصغير، فقلت لنفسي: ما أعظم هذا الدين! وما أجمل تعاليمه! وما أحسن الأخلاق والقيم التي يدعو إليها!<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">عقدت العزم على الإسلام<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">وهكذا بدأت أقتنع بالإسلام، وسألت نفسي: كيف يمكنني الدخول في هذا الدين العظيم؟ ومن الذي يساعدني؟ ولو دخلت في الإسلام هل سيغضب مني أهلي؟ أسئلة كثيرة سألتها لنفسي.<br />ثم تحدثت مع كفيلي في أمور الإسلام وكيفية الدخول فيه، فسعد بي سعادة غامرة، وأخبرني أنه سيساعدني، وبالفعل أرشدني إلى الطريق الصحيح، وأخبرني أن المسلمين يعبدون إلهاً واحداً لا شريك له، وهو خالق الكون وخالق السماوات والأرض والجبال والأنهار والبحار والزرع والإنسان والحيوان وخالق جميع الموجودات، وأخبرني كذلك بأن الله سبحانه وتعالى موجود وقادر على كل شيء، إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون.<br />ثم اصطحبني إلى لجنة التعريف بالإسلام، وأخبرني أن اللجنة ستساعدني كثيرًا على التعرف على الإسلام وتعاليمه وأركانه وفرائضه وأسسه وأحكامه، ولما سمعت ذلك من كفيلي فرحت فرحاً كثيراً.. وبالفعل عقدت العزم على إشهار إسلامي . <br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">بداية الطريق<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">ولما ذهبنا إلى لجنة التعريف بالإسلام، وقابلت أحد الدعاة الهنود أخبرته أنني أريد الدخول في الإسلام، وأنني عاقد العزم على ذلك، فقام الشيخ عبد السلام بتلقيني الشهادتين، وأشهرت إسلامي داخل اللجنة، وكنت سعيداً جداً، وأحسست بأن الغمة زالت عني، وأنني قد دخلت في نور الإسلام بعد أن كنت في ظلام الشرك والضلال، وأن نفسي تطهرت من دنس المعاصي وأدران الخطايا، وشعرت أنني في عهد جديد مع نفسي، وأدركت أن ما مضى من عمري غير محسوب.<br />حينما دخلت في الإسلام اتخذت لنفسي اسم محمد، وأخبرت أهلي بإسلامي، فلم يعارضني أحد منهم، وقد تركوا لي الحرية، وأنا أعقد العزم على إقناعهم ودعوتهم إلى الإسلام حينما أسافر وأرجع إلى الهند في الإجازة، وأول من أدعوه هو زوجتي وابني، وهما الآن يرسلان لي خطابات باسمي الجديد محمد، ولم يعد لسوبيا أنتيا أي وجود.<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">مبادئ الإسلام<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">بدأت أتعلم مبادئ الإسلام خطوة خطوة، فتعلمت في البداية الصلاة وأركانها وأحكامها وعرفت أنه لا تجوز الصلاة بغير طهارة أو وضوء، وعلمت أن المسلم يؤدي خمس صلوات في اليوم والليلة. <br />وعندما بدأت الصلاة لأول مرة، ووقفت بين يدي الله بخشوع وخوف منه تعالى، تركت الدنيا بما فيها خلف ظهري، واتجهت لخالق الخلق أرجو رحمته، وأدعوه أن يغفر لي ذنوبي وأن يطهرني تطهيرًا، وأن يتوب عليَّ، وأن يعفو عما مضى، وحينما فرغت من الصلاة بكيت بكاء شديدًا، وندمت على الفترة التي قضيتها وأنا غير مسلم. لقد كنت على ديانة باطلة، والحمد لله أن أنقذني بالإسلام.<br />ولقد تعرفت على مبادئ الإسلام الصحيحة عن طريق المحاضرات واللقاءات الدعوية، وبدأت أتعلم اللغة العربية وكيفية قراءة القرآن الكريم.<br /></span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;">كل شيء في الإسلام جميل<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">رأيت في الإسلام كل شيء جميل، فهو دين الطهارة والصلاة، ودين العفة والنقاء والتكافل الاجتماعي والمعاملة الحسنة، ودين القيم والأخلاق الحميدة، لقد وجدت في الإسلام المساواة والعدل في كل شيء.<br />وقد ساعدتني اللجنة على حج بيت الله عز وجل، وفي الحج رأيت مشهدًا عظيمًا رائعًا لم أشاهده من قبل، رأيت الناس بلباس واحد يأتون من كل فج عميق، يلبون ويطوفون بالبيت العتيق، ويذكرون الله في أيام معدودات، كلهم متساوون أمام الله ، فلا فضل لأحد على آخر إلا بالتقوى والعمل الصالح، وشعرت في الحج أن ذنوبي قد غسلت، وأن الخطايا قد زالت.<br />وختامًا أحمد الله كثيرًا على أن هداني إلى طريق الحق، ومنحني نعمة الإسلام والإيمان.</span></strong></p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
<item>
<guid isPermaLink="false">http://www.ipc.org.kw/story-52.html</guid>
<title>كفلاء ولكن؟</title>
<link>http://www.ipc.org.kw/story-52.html</link>
<description><![CDATA[اسمي مريم وأنا امرأة من نيبال أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عامًا، ولم أكن أعلم بوجود الإسلام في نيبال، وعند حضوري إلى الكويت عشت عند كفلائي ثلاث سنوات، وكانت تطلب مني ابنة الكفيلة عند تنظيف البيت ألا أمس القرآن؛ لأني غير مسلمة، فكنت أتأثر بهذا الطلب، وكان لدي رغبة في الدخول في الإسلام، لكني لم أكن أعرف كيف يتم ذلك.]]></description>
<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://www.ipc.org.kw/images/000362.jpg" alt="كفلاء ولكن؟" border="0" width="200" height="150" /></p><p style="text-align: right; direction: rtl; font: normal 12px tahoma;"><p>&nbsp;</p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">قصة مهتدية نيبالية</span></span></span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;">كفلاء ولكن؟</span></span></span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"><strong><span style="text-decoration: underline;"></span></strong>&nbsp;</p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><br /><strong><span style="font-size: medium;">اسمي مريم، وأنا امرأة من نيبال، أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عامًا، تلقيت تعليمي ودراستي إلى المرحلة الابتدائية، وتزوجت ولي من الأبناء أربعة أولاد، أعيش أنا وزوجي وأولادي في قرية صغيرة، وأقوم بمساعدة زوجي في معيشته، فأصنع الحلوى في المنزل، ويقوم زوجي ببيعها في محل للحلويات، وجميع أولادي في المدارس، وأحد أبنائي متزوج.</span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"><br /><strong><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;">كفلاء ولكن؟<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><strong><span style="font-size: medium;">كنت أذهب إلى مكان العبادة في قريتي إذا كنت في حاجة، وإذا سألت هذا الإله الذي يعبدونه فإنه لا يستجيب لي. <br />ولذا لم أكن مقتنعة بهذه التماثيل، ولم أكن أعلم بوجود الإسلام في نيبال، وعند حضوري إلى الكويت عشت عند كفلائي ثلاث سنوات، وخلال هذه السنوات كنت أرى الأطفال يصلون، وكنت أتحسر على أني لا أستطيع أن أصلي مثلهم. <br />وكانت تطلب مني ابنة الكفيلة عند تنظيف البيت ألا أمس القرآن؛ لأني غير مسلمة، فكنت أتأثر بهذا الطلب، وأذهب إلى الحمام وأبكي، وأنا أتألم من داخلي، وقلبي يعتصر حزنًا.<br /></span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: large;">دخول الإسلام<br /></span></span></span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><strong><span style="font-size: medium;">كان لدي رغبة في الدخول في الإسلام، لكني لم أكن أعرف كيف يتم ذلك، فكان ينتابني خوف وحزن لأني لا أستطيع أن أصبح مسلمة. <br />وكانت لدي صديقة هندية مسلمة، فحدثتها بما في نفسي، وسألتها عن الطريق إلى الدخول في الإسلام؟ <br />فقالت لي: إنك تستطعين أن تشهري إسلامك، وأرشدتني إلى ذلك.<br />فبكيت فرحة وأسرعت إلى الدخول في الإسلام، والحمد لله أنني أشهرت إسلامي قبل أن أموت.<br /></span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: center"><strong><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: large;"><span style="text-decoration: underline;">علِّمني الإسلام</span></span></span></strong></p>
<p style="TEXT-ALIGN: justify"><br /><strong><span style="font-size: medium;">في نيبال لا أحد يدعوك إلى الإسلام، ولا يدلك أحد على الصلاة أو العبادة، ولكني رأيت هنا الناس يساعدونك، ويعرفونك بالإسلام، ويسعدون بذلك. ويسرني كثيراً أن أرى أطفال المسلمون يصلون ويذهبون إلى المساجد.<br />الحمد لله عندما أشهرت إسلامي بعثت برسالة إلى أولادي، وكذلك إن شاء الله سوف أرسل إليهم كتيبات ونشرات عن الإسلام. <br />أنا سعيدة بدخولي الإسلام قبل موتي، وأحمد الله كثيراً على ذلك، وأنا الآن أريد أن أتعلم الدعاء وقراءة القرآن حتى أصلي صلاة صحيحة، وأدعو الله دعاء جميلاً.</span></strong></p></p>]]></content:encoded>
<pubDate>Thu, 09 Feb 2012 13:11:00 -0700</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>

