قصص المهتدين

المذيعة الشهيرة و الإسلام المذيعة الشهيرة و الإسلام
رغم تصاعد الحملات العنصرية ضد الإسلام في الغرب ، إلا أن هناك نموذجا من النساء الأوربيات اللاتي انجذبن إلى الدين الحنيف في السنوات الأخيرة فأحبت الإسلام كدين واعتنقته عن قناعة والمقصود هنا المذيعة الألمانية الشهيرة كريستينا بكر .

رحلة النقاء رحلة النقاء
في البداية أود أن ألفت انتباهكم إلى أنني توقفت عن حضور الصلوات في الكنائس وعمري خمسة عشر سنة، وذلك لأن الكهنة والقساوسة لم يقنعوني بعقيدة التثليث، وكنت كلما سألت قسيسًا عن الموضوع أعطاني إجابة تختلف عن إجابات بقية القساوسة والكهنة،

تيريا في تايوان تيريا في تايوان
قبل أن آتي إلى الكويت للعمل انتقلت إلى تايوان في بداية مشواري العملي وقد أشرق نور الإسلام في قلبي خلال وجودي في تايوان حيث بدأت الأسئلة والشكوك حول معتقداتي المسيحية تكبر حتى توصلت إلى قناعة بأنني لست نصرانيًّا ولا أؤمن بالنصرانية وبدأت في البحث عن دين يقدم إجابات للأسئلة التي تدور في ذهني، دون أن يتعارض ذلك مع إيماني بوجود الخالق الواحد.

جليلة والدير جليلة والدير
يسَّر الله عز وجل لي السفر إلى السعودية، وعملت خياطة. وفي مقر عملي كان هناك تلفزيون، فسمعت منه الأذان لأول مرة فوضعت يدي على أذني وقلت: ما هذا الصوت؟ وهكذا كان حالي كلما سمعت الأذان ثم بدأت أتساءل: ما هذا الصوت؟ فعرفت أنه الأذان ينادي المسلمين للصلاة وهنا بدأ النور يدخل في قلبي وعقلي، وبدأت بالسؤال والقراءة والبحث عن ماهية هذا الدين الجديد!

قارب النجاة قارب النجاة
لقد عرف قلبي طعم الإيمان، وذاق حلاوة الإسلام، فاستنار بنور القرآن، واهتدى بهدي كلام الله المتين، اسمي محمد أشرف إبراهيم فهمي، في الخامسة والثلاثين من عمري، لما وصلت إلى مرحلة الشباب، ودخلت الجامعة انغمست في حياة الطلبة والجامعة، وتركت الدين وفي دراستي بالجامعة استأجرت شقة مع شباب مسلم من مدينتي، وكانوا أكثر من إخوة برغم اختلاف الدين وقتئذ، وفي ذات ليلةذهبت إلى المستشفى، وهناك قابلت شابًّا فلسطيني الجنسية يعاني من مرض مزمن في القلب، فدعاني للصلاة، فصليت كما يصلي، وبدأت دموعي تنهال كالسيل، وهنا نوَّر الإسلام قلبي، وعدت إلى الفطرة التي خلقني الله عليها.

المساواة المساواة
اسمي سوبيا أنتيا، أنا هندي كنت أدين بالهندوسية، ولكن هذه الديانة تغيرت بعد قدومي للكويت؛ لأعمل سائقًا لدى إحدى الأسر الكويتية، ومنذ حوالي سنتين تقريبًا مرض كفيلي، فكنت أرافقه في الذهاب إلى المسجد ورأيت المسلمين يصلون في جماعة لا فرق عندهم بين الغني والفقير، وحينما سمعت القرآن يقرأ أثناء الصلوات اقشعر قلبي، وأحسست براحة نفسية، وحينئذ سألت نفسي: كيف يمكنني الدخول في هذا الدين العظيم؟ ومن الذي يساعدني؟ ولو دخلت في الإسلام هل سيغضب مني أهلي؟ أسئلة كثيرة سألتها لنفسي.

كفلاء ولكن؟ كفلاء ولكن؟
اسمي مريم وأنا امرأة من نيبال أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عامًا، ولم أكن أعلم بوجود الإسلام في نيبال، وعند حضوري إلى الكويت عشت عند كفلائي ثلاث سنوات، وكانت تطلب مني ابنة الكفيلة عند تنظيف البيت ألا أمس القرآن؛ لأني غير مسلمة، فكنت أتأثر بهذا الطلب، وكان لدي رغبة في الدخول في الإسلام، لكني لم أكن أعرف كيف يتم ذلك.

إبتلاء ورقة قلب إبتلاء ورقة قلب
بعد فترة من التحقيقات اتضحت الأمور للشرطة، وظهرت براءتي، فأفرج عني، وبعد ذلك اتصل علي صديقي المتسبب في قضيتي وقال لي أنه مريض في المستشفى وزوجته حامل، وهو الآن يريد نقل بيته، ويحتاج إلى من يمد له يد العون. لم أوافق على مساعدته في بادئ الأمر، لكن مع إلحاحه وتظاهره بالمسكنة رق له قلبي، فوافقت على مساعدته، وذهبت معه لنقل أثاث المنزل، لكني فوجئت بأنني وقعت في شراك ذلك الرجل مرةً ثالثة.

حامل المسك حامل المسك
أختم كلامي بالتأكيد على أني دخلت في الإسلام بسبب ما قرأته من الكتب التي تعرفنا بهذا الدين العظيم، وما أحوجنا في الهند إلى دعم لطبع هذه الكتب وتوزيعها، حيث إن كثيرًا منا في عباداتهم واعتقاداتهم غير مقتنعين بها، ويحتاجون إلى من يدعوهم إلى الإسلام، ويعرفهم بهذا الدين العظيم.

حب الفضول حب الفضول
ذات يوم وأنا راجع إلى بيتي من المدرسة، وكنت راكبًا للباص، فبدأت أعدد الكنائس التي نمر عليها من جهة اليمين واليسار، ولاحظت أن العديد منها مختلفة الأسماء، مثل: بابتست، بروتاستنت، تابيرانكل، ميثوديست،...إلخ. فأخذني الفضول لمعرفة السبب في تسمية كل هذه الكنائس بأسماء مختلفة، طالما أن الغاية واحدة وهي عبادة الله.

إسلامي حتى مماتي إسلامي حتى مماتي
أثناء زيارة أحد الأصدقاء لي دعاني إلى الإسلام، فبدأت أفكر في الأمر، وقارنت بين ديانتي السابقة وبين الإسلام، وطلبت من صديقي أن يحملني إلى لجنة التعريف بالإسلام لأعرف المزيد، ثم درست وقرأت، ورأيت أن ديانتي السابقة تختلف عن الإسلام، مما دفعني إلى مزيد من البحث والدراسة للوصول على الحقيقة.

لم اقاوم سحر الاسلام لم اقاوم سحر الاسلام
اسمي يوسف برباس ، ولدت في الفلبين عام 1974م ، كنت مسيحيًّا كاثوليكيًّا، أعيش مع أسرتي المكونة من الوالدين وأربعة أبناء ، ولي ثلاث أخوات ، أنا أكبرهم. درست في أحد مدارس مانيلا ، ثم التحقت بجامعة مانيلا ، فدرست بها الكمبيوتر، وكنت أعمل أثناء دراستي في أحد المطاعم ، وبعد تخرجي عملت في أحد البنوك في مانيلا.

صلاتي سر سعادتي صلاتي سر سعادتي
ولدت في سيريلانكا عام 1976م ، في قرية متوول التابعة لكولومبو ، كنت مسيحيًّا ، أشرب الخمور ، وكانت العلاقة بيني وبين والدتي سيئة . درست حتى الصف الحادي عشر ، ثم أخذت دورات في الخدمات الفندقية ، وعملت في فندق في سريلانكا لمدة سنتين، ثم عملت محاسبًا في مطعم لمدة ثلاث سنوات ، وكان صاحب المطعم مسلمًا ، فكان يكلمني عن الإسلام ، وكنت نصرانيا فلم أكن أتجاوب معهم .

حددت هدفي مع دخولي الاسلام حددت هدفي مع دخولي الاسلام
اسمي ماري جوي سالجيبانج ، أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عامًا ، كنت أدين بالديانة النصرانية ، ولم أكن أعرف من الديانات سواها ، فهي الديانة التي ولدت في ظلها ، والمنطقة التي ولدت بها بالفلبين سكانها أيضًا نصارى، ولذا لم أعرف عن الإسلام شيئًا في بلادي .

لم اكن لاهتدي لولا ان هداني الله لم اكن لاهتدي لولا ان هداني الله
اسمي سورانا لاتاهيتي ، من سريلانكا. كنت أعيش في ظلمات الجهل وضلال الباطل ، ولم أكن أعرف شيئًا عن الإسلام ، حيث نشأت وتربيت على المسيحية ؛ لأن أبي وأمي وإخوتي في سريلانكا كانوا نصرانيين . وفي الحقيقة إنني لم أكن مقتنعة بأشياء كثيرة في المسيحية ، وكلما استفسرت عنها لم أجد إجابات شافية لها ، وإنما ردود واهية ضعيفة غير مقنعة ، فكنت حائرة تائهة ، وكنت أشعر أنني أضل الطريق ، وكنت في حاجة إلى من يعرفني الحقيقة، ويأخذ بيدي إلى طريق الهداية ونور الإيمان .

الإسلام دين المساواة الإسلام دين المساواة
لم أكن مقتنعة بالهندوسية ، ولم أرضَ بما كانوا يفعلونه ، وكنت بفطرتي أرفض وأستنكر ذلك . وكنت بداخلي أعلم أن ما نفعله خطأ ، وأنه لا بد أن يكون هناك إله كبير هو المستحق للعبادة وحده . وجدت في الديانة الهندوسية كثيرًا من الأخطاء والأمور التي رفضتها بعقلي وفطرتي ، فقد صنعوا آلهتهم من الأحجار، وإني أتعجب : كيف تكون الأصنام المصنوعة من الأحجار آلهة ؟ وهي لا تستطيع منع الكلاب من تنجيسها ، فأي آلهة هذه لا تستطيع حماية نفسها حتى من الكلاب ؟

قرآني كتاب حياتي قرآني كتاب حياتي
المجتمع الغربي عامة سواء الأمريكي أو الأوروبي بحاجة حقيقة إلى الاكتشاف من قبلنا.. وينبغي أن نسأل أنفسنا هل نحن حقيقة نعرف تلك المجتمعات؟.. هل قمنا بدراستها من كافة الجوانب الفكرية والعقدية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية؟.. فما أشد حاجتنا إلى ذلك لنقدم لهم الإسلام بكل سهولة ويسر.. وأنا واثق من أن تلك المجتمعات بحاجة حقيقية إلى الإسلام وتعاليمه ومبادئه.. فما من قصة نقدمها إلا وكانت تعاليم الإسلام ومبادئه هي النافذة الوحيدة لدخول صاحبها الإسلام وتنفسه عبير الهداية، قال تعالى: (.. وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ..)، ويقول تعالى: (أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا..)

بالشهادة ملكت الدنيا بيدي بالشهادة ملكت الدنيا بيدي
اسمها قبل أن تسلم " مرسي جوزيف "، وكلمة merci كلمة فرنسية ، ومعناها بالعربية " رحمة " ، وقد رحمها الله سبحانه وتعالي بأن هداها للإسلام بعد ما مرت به من تجارب في حياتها ، ولما أسلمت اختارت لنفسها اسم رحمة ، وهكذا جمعت في اسمها كلمة الرحمة قبل وبعد الإسلام .

وجدت في الاسلام كل اجوبتي وجدت في الاسلام كل اجوبتي
حسن رجل بلغ الثالثة والخمسين من عمره، تنظر إليه للمرة الأولى؛ فتشعر أنك تعرفه من زمن بعيد؛ فوجهه هادئ القسمات، تزينه لحية خفيفة وقورة، وتحيط به هالة من البشر والنور، وابتسامته الوقورة تصافح عينيك كنسمات الفجر الندية، ونظراته الخجولة تنم عن صفاء روحي وطهر ونقاء.

الإله الواحد الإله الواحد
ساجي سكارياه لم يكن مسيحيًّا عاديًّا ، بل كان متدينًا ومتعمقًا في ممارسة تعاليم دينه ، وكان يحضر دروس الإنجيل في الكنيسة ، ويحرص على الذهاب إليها باستمرار ، ويحافظ على التقاليد والعبادات .

[1][2] [3]



عدد من أسلم في رمضان 1431

عداد المهتدون في رمضان

القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية


ads

صفحة الموظفين

المكتبة الدعوية

العربيه lang2 lang 3 lang 4 lang 5 lang 6 lang 7 lang 8 lang 9 more lang