إلا صلاتي

إلا صلاتي

تاريخ إضافة الخبر : 28-9-2010
  • الإسم قبل الإسلام : مالتي
  • الإسم بعد الإسلام : رقية
  • الحالة الإجتماعية : متزوجة
  • زيارات الصفحة : 6529
  • جنسية المهتدي : سيرلانكا

 


رقية: إلا صلاتي ما أخليها

 

اسمي مالتى، وأنا سيلانية، أبلغ من العمر ثلاثين سنة، كنت أعبد بوذا، فلم أجد في هذه الديانة الأمن والاستقرار، بل وجدت حياتي مليئة بالمعاناة والقسوة والضنك الشقاء، وكانت حياتي الأسرية خالية من المودة والرحمة؛ فقد انفصل والدي عن أمي، وترك خمسة أولاد هم إخوتي، وأنا أكبرهم.
ولذا تحملت المسئولية منذ صغري، وعملت وعمري ثماني سنوات؛ لأحصل على نقود أعيل بها عائلة كاملة، وأساهم في دراسة إخوتي .
وعندما بلغت من العمر خمسة عشر سنة زوَّجني والدي لابن أخته، وكان سيِّئ الخلق، يدمن شرب الخمر، وبعد حياة صعبة معه أنجبت ثلاثة أبناء، وزادت مشكلتي، وتعقدت، فقد أصبح في رقبتي أطفال صغار، ورجل لا يعمل، ويقضي حياته في شرب الخمر.
وبيتي الذي أسكن فيه أنا وأولادي عبارة عن غرفة صغيرة، سقفها من جذوع الأشجار، تتسرب منها مياه الأمطار الغزيرة، فتمتلئ بالماء.
رجعت إلى العمل مرة أخرى لتوفير ما يحتاجه أطفالي من طعام وملابس.
وأمام هذه المشاكل المتراكمة والمعقدة قررت العمل بالخارج من أجل أطفالي، وقدَّمت أوراقي للسفر، وعملت في السعودية أربع سنوات، وكنت أرسل راتبي آخر الشهر لعائلتي، ورجعت بعد أربع سنوات من العمل المتواصل، وأنا أتوقع أن أولادي يعيشون عيشة طيبة، في منزل جديد، ويدرسون في المدارس، ويلبسون الثياب الجديدة، ويتمتعون بالصحة الجيدة والسعادة.
ولكن المفاجأة أصابتني بذهول، فما زال المسكن متهالكًا، ولا يزال أطفالي في ملابسهم البالية وصحتهم ضعيفة، لقد كان زوجي يأخذ المال، فينفقه على شرب الخمر، وهنا قررت أن أنهى حياتي، فشربت سمًّا، ووقعت، وأغمى عليَّ، فأخذوني إلى المستشفى، وتم علاجي.
فتحت عيني على الحياة مرة ثانية بعد أن هدأت الأمور، واستقرت نفسي، فقررت العودة إلى العمل مرة ثانية، ولكن بشرط ألا أصرف نقودي إلا بعد عودتي لبلادي، فعملت في الكويت عند عائلة طيبة جدًّا، وكانوا يعاملوني معاملة حسنة، ويؤدون الصلاة، ويصومون رمضان، حتى أطفالهم كانوا ملتزمين أيضًا بالصلاة والصوم.

سبب إسلامي

 

أثناء عملي مع هذه العائلة سمعت الأطفال يرددون أنشودة "إلا صلاتي" للشيخ العفاسي، وكنت أرددها معهم وأنا سعيدة، وعندما تعرض في التلفزيون كانوا ينادونني لأسمع وأشاهد الشيخ العفاسي ينشد " إلا صلاتي ما أخليها ". فأراه يأخذ ابنه معه إلى المسجد فيصلون معًا، وشاهدت في التلفزيون صورة الكعبة وصلاة المسلمين في مكة ومنظر الحرم، ورأيت المصلين في صفوفهم وركوعهم وسجودهم في منظر يثير في النفس الراحة والطمأنينة والسكينة.
وفي أحد الأيام وأثناء عملي سألتني كفيلتي: هل تحبين المسلمين؟ فأجبت: نعم.
فقالت لي: هل تريدين أن تكوني مسلمة.
فوافقت على رأيها، وطلبت أن أعرف المزيد عن الدين الإسلامي، ولأني لا أعرف القراءة أحضرت لي الكفيلة حقيبة الهداية وبداخلها كتب صغيرة وشرائط تتحدث عن الإسلام باللغة السنهالية من لجنة التعريف بالإسلام عن الحياة بعد الموت.
استمعت إلى الشريط، فعرفت الله، وقررت أن أعتنق الإسلام.
وتم إشهار إسلامي في فرع السالمية في الكويت في أواخر شهر رمضان سنة 2009، وأصبح اسمي الجديد هو رقية.
بعد إسلامي ونطقي بالشهادتين شعرت براحة وطمأنينة لم أشعر بها من قبل في حياتي، ولا زلت أحب وأردد أنشودة "إلا صلاتي ما أخليها". وأنا بالفعل ما أخليها، ولن أترك الدين الإسلامي ولا صلاة المسلمين.



خلاصات قصص المهتدين
printsave

أضف تعليقك










code

تعليقات الزوار

ياسمين

ماشاء الله الله يثبتها يا رب و يوفق الكفيله مالتها لان واضح ان لها دور في اسلام خادمتها لذلك يا جماعة الخير احسنوا معاملت خدمكم والله ان لها دور في انقاذ هذه الفئه

alger

alhamdo lilah aala hadihi lhidaya mobarak nasaal lahe an tadom w taama ldjami3
اعلان داخل القصه