
قصة مهتدية نيبالية
كفلاء ولكن؟
اسمي مريم، وأنا امرأة من نيبال، أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عامًا، تلقيت تعليمي ودراستي إلى المرحلة الابتدائية، وتزوجت ولي من الأبناء أربعة أولاد، أعيش أنا وزوجي وأولادي في قرية صغيرة، وأقوم بمساعدة زوجي في معيشته، فأصنع الحلوى في المنزل، ويقوم زوجي ببيعها في محل للحلويات، وجميع أولادي في المدارس، وأحد أبنائي متزوج.
كفلاء ولكن؟
كنت أذهب إلى مكان العبادة في قريتي إذا كنت في حاجة، وإذا سألت هذا الإله الذي يعبدونه فإنه لا يستجيب لي.
ولذا لم أكن مقتنعة بهذه التماثيل، ولم أكن أعلم بوجود الإسلام في نيبال، وعند حضوري إلى الكويت عشت عند كفلائي ثلاث سنوات، وخلال هذه السنوات كنت أرى الأطفال يصلون، وكنت أتحسر على أني لا أستطيع أن أصلي مثلهم.
وكانت تطلب مني ابنة الكفيلة عند تنظيف البيت ألا أمس القرآن؛ لأني غير مسلمة، فكنت أتأثر بهذا الطلب، وأذهب إلى الحمام وأبكي، وأنا أتألم من داخلي، وقلبي يعتصر حزنًا.
دخول الإسلام
كان لدي رغبة في الدخول في الإسلام، لكني لم أكن أعرف كيف يتم ذلك، فكان ينتابني خوف وحزن لأني لا أستطيع أن أصبح مسلمة.
وكانت لدي صديقة هندية مسلمة، فحدثتها بما في نفسي، وسألتها عن الطريق إلى الدخول في الإسلام؟
فقالت لي: إنك تستطعين أن تشهري إسلامك، وأرشدتني إلى ذلك.
فبكيت فرحة وأسرعت إلى الدخول في الإسلام، والحمد لله أنني أشهرت إسلامي قبل أن أموت.
علِّمني الإسلام
في نيبال لا أحد يدعوك إلى الإسلام، ولا يدلك أحد على الصلاة أو العبادة، ولكني رأيت هنا الناس يساعدونك، ويعرفونك بالإسلام، ويسعدون بذلك. ويسرني كثيراً أن أرى أطفال المسلمون يصلون ويذهبون إلى المساجد.
الحمد لله عندما أشهرت إسلامي بعثت برسالة إلى أولادي، وكذلك إن شاء الله سوف أرسل إليهم كتيبات ونشرات عن الإسلام.
أنا سعيدة بدخولي الإسلام قبل موتي، وأحمد الله كثيراً على ذلك، وأنا الآن أريد أن أتعلم الدعاء وقراءة القرآن حتى أصلي صلاة صحيحة، وأدعو الله دعاء جميلاً.