حامل المسك

حامل المسك

تاريخ إضافة الخبر : 15-5-2010
  • الإسم قبل الإسلام : عمر باليتى باديجا
  • الإسم بعد الإسلام : عمر باليتى باديجا
  • المهنة : مندوب مبيعات
  • الحالة الإجتماعية : أعزب
  • زيارات الصفحة : 1324
  • جنسية المهتدي : هندي

 

 

عمر باديجا

 

عمر باليتى باديجا شاب هندي، يبلغ الخامسة والعشرين من عمره، ويعيش مع أسرته المكونة من والديه وأخ أكبر منه وأربع أخوات بنات، وذلك في منطقة راى جوتى بحيدر أباد بالهند.
كان عمر هندوسيًّا، فأسلم، ويحكي لنا قصة إسلامه، فيقول:
تلقيت تعليمي حتى المرحلة المتوسطة، ثم التحقت بسوق العمل، فعملت في قسم المبيعات بأحد المحال المتخصصة في بيع الحلوى.
وبعد عدة سنوات من العمل في قسم المبيعات تعلمت قيادة السيارات.
كنت في عقيدتي أتبع أبي وأمي دون تفكير، فكنت أذهب إلى المعابد الهندوسية، وأعبد الأصنام التي يضعونها لرام وسيتا وغيرهما، وأحيانًا كنت أعبد الشمس، وأظن أنها إله، وأعبد القمر، وأعبد الحية، وغير ذلك مما كان منتشرًا عندنا في الهندوسية.
 

 

صديقي المسلم

 


لم أكن أعلم عن الإسلام شيئًا، ولكن كان لي صديق مسلم يعمل معي، وكانت علاقتي به طيبة وحسنة، لكن كان كل واحد منا في اعتقاده وعبادته مقتصرًا على نفسه، فلم أدعه إلى الهندوسية، وكذلك هو لم يدعني إلى الإسلام، لكن ما لفت انتباهي من صداقتي لهذا الأخ المسلم أني إذا ذهبت عنده كنت آكل من طعامه بلا حرج، أما هو فكان لا يأكل من طعامي إلا إذا تأكد من أنه مذبوح وفقًا لشريعة الإسلام.

 

أخي سبب هدايتي

 


حضرت إلى الكويت عام 2006م، وكان أخي الأكبر محمد قد جاء إلى الكويت من قبلي، ودخل في دين الإسلام، فلما جئت هنا للعمل دعاني إلى الإسلام، وذهب بي إلى لجنة التعريف بالإسلام، فأخذت منهم كتبًا تتناول التعريف بالإسلام، واليوم الآخر، والرسول، وقصة إبراهيم.
فلما قرأت هذه الكتب، وشرحوا لي تعاليم الإسلام اقتنعت، ودخلت في دين الإسلام عن رغبة وإرادة صادقة.

 

أداوم على دروس العلم

 

أنا الآن أحرص على تعلم أمور ديني، فأواظب على الحضور يوم الجمعة إلى اللجنة لدروس العلم، كما حفظت من القرآن خمس عشرة سورة، وذهبت إلى العمرة مع اللجنة عام 2007م، وقضيت هناك أسبوعًا طفت فيه حول الكعبة، وزرت المدينة، وكنت في غاية السعادة والسرور.
وأختم كلامي بالتأكيد على أني دخلت في الإسلام بسبب ما قرأته من الكتب التي تعرفنا بهذا الدين العظيم، وما أحوجنا في الهند إلى دعم لطبع هذه الكتب وتوزيعها، حيث إن كثيرًا منا في عباداتهم واعتقاداتهم غير مقتنعين بها، ويحتاجون إلى من يدعوهم إلى الإسلام، ويعرفهم بهذا الدين العظيم.



خلاصات قصص المهتدين
printsave

أضف تعليقك










code

اعلان داخل القصه