حددت هدفي مع دخولي الاسلام

حددت هدفي مع دخولي الاسلام

تاريخ إضافة الخبر : 25-3-2010
  • الإسم قبل الإسلام : ماري جوي سالجيبانج
  • الإسم بعد الإسلام : مريم
  • الحالة الإجتماعية : متزوجة
  • زيارات الصفحة : 1295
  • جنسية المهتدي : فلبيني

 

مريم جوي: الحياة بدون الإسـلام حياة بلا هدف

 

اسمي ماري جوي سالجيبانج ، أبلغ من العمر سبعة وثلاثين عامًا ، كنت أدين بالديانة النصرانية ، ولم أكن أعرف من الديانات سواها ، فهي الديانة التي ولدت في ظلها ، والمنطقة التي ولدت بها بالفلبين سكانها أيضًا نصارى، ولذا لم أعرف عن الإسلام شيئًا في بلادي .

عشت في أسرة تعمل في صنع الخمور وبيعها ، وتتخذ من المنزل مصنعًا لصنع هذا الشراب ، ورأيت بعيني الأثر السيئ الذي يتركه شرب الخمر في أفراد عائلتي ، حيث يفقد الإنسان عقل ويفقد صحته وأمواله وأحياناً عمله وأسرته .

في ظل هذه البيئة نشأت ، وتدرجت في التعليم إلى أن حصلت على شهادة طبية تؤهلني للعمل في المجال الطبي، وعملت في بلدي سنين، ثم رأيت الذهاب إلى إحدى الدول العربية كباقي أقراني ، وجاءتني الفرصة للسفر إلى المملكة العربية السعودية. 

 

 

أول تعامل لي مع المسلمين

عملت في السعودية فنية أسنان في المستشفي السعودي بالدمام ، وكان أول تعامل لي مع المسلمين ، فتعاملت مع الأطباء والهيئة التمريضية والمراجعين ، وعرفت من خلال معاملتهم أن الإسلام هو المنطلق التي ينظم تلك المعاملة بين مختلف أفراد المجتمع ، وأنه هو الذي يحكم كل علاقات وأعمال المسلم.. فأعجبت بهذا الدين.. ومن هنا كانت البداية..

بعد ذلك رجعت إلى بلادي ، وهناك جاءتني موافقة على قبولي للعمل في أمريكا وكندا ، إلا أنني رفضت.. ولا أدري ما السبب في ذلك .

 

 

عمل مريم بالكويت

وبعد ذلك جاءتني فرصة للعمل في الكويت بمركز طب الأسنان في مستشفي الأميري ، وعملت مع طبيبة مسلمة مصرية ، وكانت مثالا وقدوة للإسلام، وتوثقت العلاقة بيني وبينها ، وكنت أستشيرها في أمور حياتي .

وفي خلال تلك الفترة تعرفت على شاب مسلم ، وطلبني للزواج ، فأخبرت أهلي ، فرفضوا وطلبوا مني الرجوع إلى الفلبين فورًا ، إلا أنني استشرت صديقتي الطبيبة ، فباركت لي هذا الزواج ، وشجعتني على ذلك ، خاصة وأن هذا الشاب يتسم بالأخلاق العالية والمبادئ الإسلامية .

 

 

الإسلام رسالة تنظم حياة

تأثرت بكل ما يدور حولي ، ورجعت بالذاكرة إلى تلك الأيام التي عشتها في بلدي ، وقارنت بينها وبين السنين التي قضيتها في المملكة العربية السعودية وفي الكويت ، فرأيت أن الإسلام رسالة تنظم حياة المسلم ، وتقوده إلى السعادة في الدنيا والآخرة ، وأنه دين مبادئ ومثل ، فلم يبق أمامي إلا أن أسلم ، فأسلمت ، واتخذت لنفسي اسم مريم .

 

 

عرفت الحلال من الحلال

عرفت أن حياة المسلم تبدأ من صلاة الفجر ، وأرادت أن أستزيد إطلاعًا ومعرفة عن الإسلام ، فذهبت إلى فرع لجنة التعريف بالإسلام بالسالمية ، وأخذت الكتب والأشرطة التي كتبت بلغتي ، وفي اللجنة عرفت الكثير ، خاصة بعد انتظامي في المحاضرات والدروس الشرعية .

أثر الإسلام في حياتي ، وأصبح كل شيء أمامي واضحًا ، فعرفت الحلال من الحلال ، فما أمر به الله عز وجل واجب تنفيذه ، وما نهى الله عز وجل عنه حرام فعله ، فكل ما في هذه الحياة يخضع للضوابط في الإسلام .

ولا أدري كيف عشت حياتي السابقة بدون الإسلام ! فقد كانت حياة بلا هدف ، يسودها الفوضى التي تأخذني إلى طريق غير واضح ، أما الآن فنفسي مطمئنة ، فالإسلام نور حياتي ، وانتهي عهد الظلمات .

ولقد أعطى اللهُ سبحانه وتعالى العربَ أعظم هدية ، وهي القران الكريم باللغة العربية ، وهذا شرف للعرب . ولذا فأنا حريصة على تعلم اللغة العربية في لجنة التعريف بالإسلام بالسالمية .

لدي ابنتان أريد أن أهيأ لهما النشأة الإسلامية ، وأعلمهما اللغة العربية , وسأحاول أن أدعو أسرتي في الفلبين الإسلام ، دين السعادة في الدنيا والآخرة .

 



خلاصات قصص المهتدين
printsave

أضف تعليقك










code

اعلان داخل القصه