المهتدي عمر مارديوس : في الطواف كنت أكبر الله أكبر عند بداية كل شوط، ولسوف أحـــيا وأموت على هذا الدين العظيم، لقد أصبحت في الإسلام مراقبا لله حتى في مجرد الحديث، ولقد طلبت من أمي العجوز أن تنطق الشهادتين قبل وفاتها لكنها ماتت قبل أن تدخل الإسلام، ولو كنت أعلم مغبة الموت لحضرت إليها ولو كنت موجودا حين توفيت أمي لكفنتها في ملابس الإحرام.







