بدأت فعاليات "مسابقة حفظ القرآن الكريم" للنشء من أبناء المهتدين الجدد والجاليات المسلمة غير العربية للعام 2005 التي نظمتها إدارة الشئون الدعوية بلجنة التعريف بالإسلام، حيث حضر عدد كبير من أبناء الجاليات الإسلامية غير الناطقين بالعربية من حفظة القرآن الكريم الذي بادروا إلى التسجيل في المسابقة.
وكانت الفعاليات قد بدأت بعد صلاة العصر حيث حضر الحفظة حاملين في صدورهم القرآن الكريم، أعقب ذلك تنظيم حلقات التسميع لكل مستوى من مستوياتتها، وكان التنافس بين المتسابقين طيباً حيث سادت روح الأخوة الإسلامية بين هؤلاء الأطفال التي كانت الفرحة والبراءة بادية على وجوههم، ونور القرآن الذي يحملونه بين جنباتهم.
وأفاد مدير الشئون الدعوية/ خالد السبع "أن نسبة المشاركة في المسابقة هذا العام كانت أعلى من العام الماضي، وأن التناقس بينهم كان شيئاً جميلاً أثلج صدورنا، منوها إلى أهمية هذه المسابقات للجاليات الإسلامية وذلك لتعميق الترابط بين الشعوب الإسلامية وإتاحة فرص التعارف بين الجنسيات المختلفة، إضافة إلى ذلك مشاركة أبناء المهتدين الجدد مع حفظة القرآن السابقين يكون له الأثر الكبير في نفوسهم وشحذ الهمة في نفوسهم للمزيد من الحفظ.
وأكد السبع على أهمية تحفيظ القرآن الكريم، ودعم الأنشطة والمسابقات التي تقيمها اللجنة بالجهد والمال من أجل القيام بهذه المهمة السامية، كذلك تفعيل الجهود الإعلامية الموجهة في هذه المسابقات التي تقام للمهتدين الجدد والجاليات المسلمة غير العربية ، والعمل على الترغيب في تحفيظ القرآن الكريم.
وعلق أحد المتسابقين (شهاب الدين حفيظ) الذي يشترك للمرة الثالثة في المسابقة بقوله "إنه سعيد جداً بدخوله هذه المسابقة موضحاً إنه يحفظ من القرآن (14) جزء علماً بأنه يبلغ من العمر تسع سنوات، وهذا بفضل الله عز وجل ثم متابعة والده الذي يعمل مؤذناً لأحد المساجد بالأحمدي".