عودة عمرة الخرافي الأولى للجاليات المسلمة
العجمي: استمتعت كثيراً بمرافقتهم أثناء أداء الشعيرة
عبَّر مدير إدارة الأفرع ومدير إدارة الحج والعمرة بلجنة التعريف بالإسلام المحامي/ منيف العجمي عن السعادة العارمة التي انتابت أبناء الجاليات المسلمة وهم يؤدون شعيرة العمرة، موضحاً بأن رؤية البيت الحرام بالنسبة لهم حلماً يصعب تحقيقه نظراً لكونهم من العمالة ذات الدخل المحدود، مشيراً إلى حرص اللجنة الحثيث على رعاية وتوجيه الجاليات المسلمة والارتقاء بهم وشحذ وازعهم الديني كونهم يفدون من مناطق تفتقر إلى الثقافة الدينية، معتبراً خدمة المعتمرين شرفاً للجنة التعريف بالإسلام قاطبة.
وقال العجمي في تصريح صحافي له أدلى به عقب عودة عمرة الخرافي الأولى للجاليات المسلمة بأنه حرص على أن يكون مرافقاً للمعتمرين أثناء أداء الشعيرة، وذلك لمساعدتهم للاستمتاع بلذة العبادة وإشعارهم بالإخوة في الإسلام.
وتابع: حرصنا وفقاً لإستراتيجية ورؤية لجنة الحج والعمرة على وضع برنامج مميز للرحلة شملها منذ لحظة الانطلاق وحتى العودة بسلامة الله إلى أرض الوطن، ففي مكة المكرمة حرصنا على زيارة غار حراء والمزدلفة ومنى وجبل عرفة وغيرها من الأماكن الإسلامية الأخرى، وفي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم زار المعتمرين مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومسجد القبلتين وجبل أحد ومسجد قباء، وبعدها أعطيناهم مساحة من الوقت للتسوق بالمدينة المنورة.
وحول انطباعات ومشاعر أبناء الجاليات المعتمرين قال العجمي: أبناء الجاليات ومنذ إخطارهم بأنهم سوف يسافرون للعمرة وهم سعداء ويتساءلون متى الموعد متى سنرى الكعبة المشرفة ونزور مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي مكة المكرمة انهمرت منهم الدموع سائلين الله جل وعلا أن يحفظ الكويت وأهلها من كل سوء.
واسترسل: هذه المشاعر تعجز اللغة العربية بمفرداتها وقواميسها عن وصفها خصوصاً وهم يطوفون ويسعون ويدعون الله أن يبارك لمن كان سبباً في رؤيتهم لتلك البقاع الطاهرة.
وفي ختام تصريحه توجه العجمي بتهنئة أهل الخير عامةً وآل الخرافي الكرام خاصةً على هذا العمل الخيري المبارك، مثمناً جهودهم البارز اتجاه سقي شجرة الدعوة حتى تظل مثمرة على الدوام تعطي نفعها لكل من يستظل بها.
صورة جماعية للمعتمرين من أمام مقر اللجنة بالمنقف بعد عودة عمرة الخرافي الأولى للجاليات