"التعريف بالإسلام" نظمت رحلة للمهتدين بفرعها في الجهراء
حرصاً على دعم ورعاية المهتدين الجدد لأجل تثبيت الدين في قلوبهم وتأكيدا على رسالة الدعوة الإسلامية القائمة على مبادئ العدل والحرية والمساواة والإخاء والعفو والتسامح والأخلاق الحسنة وتحت شعار الدين المعاملة نظمت لجنة التعريف بالإسلام فرع الجهراء رحلة ترفيهية دعوية للمهتدين الجدد من الجالية التاميلية.
وأكد مدير الفرع/ محمد العنزي أن لجنة التعريف بالإسلام فرع الجهراء حريصة باستمرار على تنظيم مثل هذه الرحلات لأجل تحقيق أهدافها الدعوية ونشر مبادئ الإسلام السمحة مبيناً أنه قد شارك في الرحلة 150 من الجاليات المسلمة وغير المسلمة والمهتدين وذلك بالتعاون مع جالية اقرأ الإسلامية، مشيرا إلى أن الرحلة توجهت بفضل الله تعالى من اللجنة إلى (منطقة الصبية)، لافتاً إلى أنه قد تم تنفيذ العديد من الفعاليات أثناء الرحلة.
وألقى الداعية/ محمد نظيم محاضرة بعنوان "الدين المعاملة" موضحاً فيها أن الدين الحسن ليس فقط بإقامة شعائر الإسلام بل أيضاً بأن تطيب معاملتك مع الآخرين مستشهداً في ذلك بقول الله تعالى (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك) مبيناً أن التعاون هنا ليس مقصوراً على أمور الدين، بل يشمل التعاون على أمور الدنيا، وعلى تنفيذ حدود الله وتنفيذ أوامره، وعلى الأمر بالخير والدعوة إليه.
وأضاف نظيم أن هذا التعاون لا يكون صحيحاً إلا إذا التقت القلوب وتقاربت وتحابَّت وحسنت ظنون بعضهم في بعض فعند ذلك تجدهم يتزاورون ويتحابون ويتجالسون في الله، ويتبادلون النصيحة فيما بينهم، ويرشد بعضهم بعضاً، ويهدي بعضهم بعضاً، ويبين الأخ لأخيه النقص الذي فيه، ويفكرون في علاجه، ثم بعد ذلك يتعاونون على علاج جراح الأمة.
وتساءل نظيم: ماذا نفعل حتى تعود الأمة إلى دينها؟ إذا رأينا الأمة متفرقة؟ إذا رأينا أن المعاصي قد تمكّنت وكثر أهلها؟ إذا رأينا دعاة الفساد ودعاة الضلال يتعاونون على ضلالهم ويقوِّي بعضهم بعضاً؟ أفلا نكون نحن أولى بالحق ونحن أهل الأخلاق النبوية الذين تخلّقوا بخلق النبي صلى الله عليه وسلم. وتأدبوا بآدابه؟
وأخيراً تم عمل مسابقة ثقافية وتوزيع الجوائز على الفائزين، وتقدم أحد المشاركين من المهتدين بكلمة شكر للجنة والعاملين فيها.
جانب من الفعاليات أثناء الرحلة