
تخلله حالتان إشهار إسلام
برعاية الشيخ/ مالك الحمود التعريف بالإسلام أقامت حفل تكريم حفظت القرآن الكريم في مسابقة منيرة الهاجري "يرحمها الله" للمهتدين الجدد والجاليات
أكد الشيخ/ مالك الحمود الصباح حرص دولة الكويت أميراً وحكومةً وشعباً على دعم العمل الخيري والدعوي، مشيراً إلى أن العمل الخيري هو الذي حفظ وسيحفظ الكويت من كل سوء، وأعرب عن سعادته برؤية هؤلاء الكوكبة من المهتدين الجدد والجاليات من حفظة القرآن الكريم.
جاء ذلك خلال حفل تكريم حفظة القرآن الكريم في مسابقة المرحومة بإذن الله تعالى "منيرة الهاجري" والذي أقيمت فعالياته بمسجد/ فهد العجمي بالفحاحيل، وحظيت بمشاركة فعالة من قبل العديد من الجنسيات المقيمة على أرض الكويت، وفاز فيها 59 متسابق من جملة المشاركين، وتضمنت المسابقة ثلاث مستويات أعلاها حفظ جزء من القران الكريم.
واستهل الحفل بتلاوة عطرة لآيات الذكر الحكيم تلاها المهتدي الفلبيني/ خليل عبدالله ثم أعقبها كلمة الشيخ/ مالك الحمود والتي حث فيها أهل الكويت على تفعيل دور العمل الخيري والدعوي، موضحاً بأن العمل الخيري سبباً في أن يبارك المولى جل وعلا في الذرية والمال، وتوجه بشكر ورثة المرحومة بإذن الله تعالى/ منيرة الهاجري على دورهم الفعال في سقي شجرة الدعوة، وتفعيل رسالة الأنبياء سائلاً المولى جل وعلا أن يسكنها فسيح جناته وأموات المسلمين جميعاً.
كما خص بالشكر مدير إدارة الأفرع المحامي/ منيف العجمي على دوره الحيوي والفعال والذي يقوم به في نشر رسالة الإسلام، ومن الأجواء التي أضفت السرور على الحفل إشهار إسلام اثنين أحدهم فلبيني والآخر سيرلانكي، وقام الشيخ/ مالك الحمود بتلقينهم الشهادة وتعالت أصوات الحضور بالتكبير.
وبعدها جاءت كلمة مدير إدارة الأفرع ومدير إدارة الحج والعمرة بلجنة التعريف بالإسلام المحامي/ منيف العجمي والتي شكر فيها حضور ورعاية الشيخ/ مالك الحمود للحفل، وكذلك توجه بشكر ورثة المرحومة بإذن الله تعالى/ منيرة الهاجري على حرصهم على بر والدتهم بعد مماتها وتسابقهم في عمل الخير.
وأوضح العجمي أنه في حضور هذا الحفل الذي شاركت فيه كل فئات الكويت خير دليل على حرص الكويت على تفعيل دور العمل الخيري ونشر رسالة الإسلام.
وبدوره قدم العجمي ورقة عمل استعرض من خلالها دور اللجنة في رعاية المهتدين الجدد والجاليات.
ومن ناحيته ثمن/ نهار العصفور ابن المرحومة بإذن الله تعالى منيرة الهاجري الدور الدءوب الذي تقوم به اللجنة ووصف سعادته عند سماعه للمهتدين الجدد وهم ينطقون الشهادة قائلاً: أنني رياضي والرياضي يسعد بالفوز في لحظته وتوه، أما سعادتي الآن فهي لا توصف فلقد عشت أجواء من زمن الأنبياء، وختاماً توجه الشيخ مالك الحمود والعجمي والعصفور بتسليم الجوائز للفائزين متمنين لهم أن يكونوا دعاة يدعون بني جلدتهم من غير المسلمين إلي الدين الحنيف.