
جنسيات غربية عديدة شاركت في لقاء التواصل بمركز تايز
الدعيج: رعاية المهتدين الجدد والتواصل مع الجاليات المسلمة ودعوة غير المسلمين بضاعتنا التي نسعى إلى ترويجها
في إطار الأنشطة المميزة التي دأب على إقامتها مركز تايز للتواصل الحضاري والتابع لجمعية النجاة الخيرية و التي يهدف من ورائها إلى ربط المهتدين الجدد بالدين الإسلامي الحنيف ورعايتهم، ومن جانب آخر التواصل مع الجاليات المسلمة غير العربية ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام ، وتماشياً مع هذا الدور أقام المركز لقاء تعارفياً ضم بين طياته لفيفاً من المهتدين الجدد والجاليات المسلمة المقيمة على أرض الكويت من مختلف الجنسيات الغربية ، وكان ذلك بمقر المركز بمنطقة الشهداء.
ومن جانبه ألقى مدير مركز تايز للتواصل الحضاري المهندس/ عبدالعزيز الدعيج كلمة رحب فيها بالحضور وأثنى عليهم ، مبيناً أن المركز يهدف من وراء هذا اللقاء إلى تأليف وتكاتف المهتدين الجدد مع إخوانهم من الجاليات، وذلك بغرض فتح باب للحوار البناء الذي يصبو إلى تكريس كافة الجهود الداعمة لخدمة الإسلام والمسلمين، والتعرف عن كثب على الوسائل الدعوية الحديثة التي ينتهجها المركز في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام.
وأضاف الدعيج: الدعوة إلى الله مهمة المسلمين جميعاً ولا تقتصر على فئة دون غيرها فكل مسلم مطلوب منه أن يبلغ الإسلام كلُّ في مجال عمله وموطن عطائه، موضحاً أن للدعوة أسساً ومعايير لا بد وأن يعرفها الداعية حتى لا يدخل في سجال مع الطرف الآخر.
وحث الدعيج الجميع على أن تتضافر جهودهم لخدمة الدين الإسلامي وتبليغه وفق منهج قوامه الحكمة والموعظة الحسنة،مبيناً بأن أخطاء أفراد ممن يحسبون على الإسلام تقف حجر عثرة في إقبال غير المسلمين على التعرف على الإسلام لأنهم يسيئون إلى الإسلام بأفعالهم المتطرفة.
وأردف الدعيج قائلاً: انه ينبغي على أرباب الأسر أن يعطوا أبنائهم المزيد من العناية والرعاية وأن يراقبوا تصرفاتهم حتى لا يقعوا فريسة سهلة في أيدي أعداء الإسلام وأصحاب الأفكار الشاذة كعبدة الشيطان وغيرها.
ويزيد "نحن المسلمين ينبغي علينا أن نحمد الله ليلاً ونهاراً على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة" وسرد قصة إسلام أحد المهتدين مبينا كيف أنه كان من ضمن طاقم يعمل على دعوة المسلمين إلى ترك الإسلام، ولكنه خلال فترة وجيزة تعرف على الإسلام ولامس شغاف قلبه وأظله بظله الوارف فدخل تحت لوائه المنير.
واختتم الدعيج بقصة " فليب كريغ" صاحب الكنيسة المشهورة والذي أنعم الله جل وعلا عليه بنعمة الإسلام في الكويت بعد اقتناع تام بأنه خير الأديان، حيث ذكر الدعيج أن كريغ قبل التعرف على الإسلام قال : " لو أنهم ألقوني من فوق تسع طوابق ما أسلمت " ولكن هذه هي إرادة الله في خلقه " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء".
وأشاد المشاركون في اللقاء بدور مركز تايز واستراتيجيته القائمة على مد جسور التعاون مع غير المسلمين ، لتقريب وجهات النظر وأثار إعجابهم حرص المركز الدءوب وسعيه الحثيث على تفعيل دور الدعوة وعرض الإسلام بأسلوب حضاري يلامس العقول الغربية.