محاضرة صحية

محاضرة صحية

تاريخ إضافة الخبر : 21/12/2009 2:54:39


أرجعوا تفاقم الأمراض إلى العادات الاجتماعية السيئة وعدم ممارسة الرياضة وإهمال إجراء الفحوص الدورية
مركز تايز للتواصل الحضاري أقام محاضرة ثقافية عن أثر الصحة في تقدم المجتمع وعلاقتها بالإسلام

 

أقام مركز تايز للتواصل الحضاري التابع لجمعية النجاة الخيرية محاضرة ثقافية عن الصحة وأثرها في تقدم المجتمع وعلاقتها بالإسلام، ولاقت المحاضرة حضوراً كبيراً من قِبَل العديد من الجاليات الغربية والأسيوية المقيمة على أرض الكويت، وحاضر فيها الطبيب العام بشركة البترول الوطنية الكويتة الدكتور/ أمير حسن ورافقه الطبيب الباطني بمستشفى الشويخ الدكتور/ محمد يوسف.
وأوضح مدير مركز تايز للتواصل الحضاري المهندس/ عبدالعزيز الدعيج بأن الإسلام حث الإنسان على أن يحافظ على نعمة الصحة مبيناً بأن طريق الحياة السليمة هو جزء من الطريق الذي يركز عليه الإسلام حتى ينعم الإنسان بحياته، موضحا ًبأن المركز يصب جلَّ اهتمامه لما يحقق المنفعة العامة للإنسان ونشر التوعية حتى يعيش الإنسان حياة سعيدة بعيدة عن الأمراض.
ومن ناحيته بيَّن الدكتور/ أمير بأن المحافظة على الصحة أمر ضروري وحث عليه الدين الإسلامي الحنيف في العديد من المواطن وأوضح بأن داء السكري ابتليَّ به العديد من الناس في شتى أقطار الأرض وانتشر أيضاً بين الأطفال، والعالم اتخذ يوم 14 نوفمبر اليوم العالمي لداء السكري.
 وأكد بأن نسبة الإصابة بمرض السكري مرتفعة في الكويت بحيث أنه يصاب به 1 من كل 5 أشخاص وعلى المستوى العالمي يصاب كل عام أكثر من 13 ألف طفل بهذا المرض.
وأضاف الدكتور أمير: بأن هناك العديد من العوامل التي تعمل على انتشار هذا المرض ومنها العمر، والوزن، وتاريخ العائلة الصحي، وعدم ممارسة الرياضة، والجينات الوراثية.
ومن فعاليات المحاضرة تم عرض فيديو مؤثر لثلاثة أطفال مصابين بداء السكري عرض الأشياء الضرورية التي لا بد أن يأكلها المرضى المصابين بالسكري موضحا بأن العادات الغذائية السيئة والوجبات السريعة وعدم ممارسة الرياضة من أبرز أسباب انتشار مرض السكري.
وأختتم  الدكتور أمير حديثه  مبيناً بأن العطش أو جفاف الحلق والبول الدائم ونسبة الجلوكوز العالية بالدم من أبرز الدلائل على  وجود مرض السكري.
ومن جانبه قال الدكتور/ محمد يوسف بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أوصانا بإتباع العادات الغذائية الصحيحة، وذلك من خلال تناول الثلث للطعام والثلث للشراب والثلث للنفس، وأرجع تفاقم المرض إلى العادات السيئة كطرق المعيشة من خلال الجلوس فترة طويلة أمام التلفاز والكمبيوتر.
وبيَّن أنه يمكن التحكم في مستوى السكر ولكن من الصعب التخلص منه نهائياً، ومن طرق الحد من هذا المرض المعالجة بالأنسولين وممارسة التمارين الرياضية والتحكم في الغذاء وإتباع الحميات الغذائية المناسبة وكذلك لا بد من إجراء الفحوصات الدورية باستمرار خصوصاً وأنها متوفرة في كل المستوصفات والمستشفيات.
واستشهد الدكتور يوسف بلاعب كرة الكريكيت الباكستاني المشهور والمصاب بالسكر ورغم ذلك لم يعقه من أن يمارس الرياضة وبشكل طبيعي وبدون أية صعوبات.
وشدد  الدكتور يوسف على ضرورة عدم التهاون بهذا المرض حيث أنه يضاعف فرص إصابة الشخص بالجلطات والسكتات القلبية.
وختاماً توجه الدعيج بإهداء درعاً تذكارياً  للإطباء المشاركين في المحاضرة شكراً وامتناناً من المركز بجهودهم  البارزة التي  قاموا بها في نجاح المحاضرة ، وثمن المشاركون حرص المركز الحثيث وسعيه الدءوب لخدمة الإنسانية وتوضيح طرق التعايش السليمة للإنسان.



خلاصات الأخبار
printsave

أضف تعليقك










code

اعلان داخل الخبر