تنظم اللجنة حوارات مفتوحة مع مثقفين غير مسلمين تتسم بالإعتدال والوسطية ، وذلك إمتثالاً لقوله تعالى " وجادلهم بالتي هي أحسن " .
وعن هذه الحوارات المفتوحة أشار مدير الشئون الدعوية / خالد السبع الي إن الإسلام يوجب علي المسلمين دعوة غير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة ، ولا شك أن هذا الأمر سينشأ نوعاً من الحوار به الكثير من التساؤلات والإستفسارات ، فالحوار والإعتراف بحق الآخر يفسح مجالاً واسعاً للبحث في الدراسة المقارنة بحثاً موضوعياً .
وأضاف بأن الإسلام يتميز عن غيرة بوضوح عقيدته وصفائها وعدم وجود ما يناقض العقل السليم والنهج القويم ، ولأجل ذلك كان مبدأ الحوار الهادف في الإسلام .
وشدد السبع علي أن ديننا الحنيف يؤكد علي مبدأ الحوار في كثير من نصوصه القرآنية ، وكان الحوار هو الأسلوب الأول الذي أنتهجة الأنبياء في الدعوة الي الله لهداية الناس ، فالله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه : " قولوا للناس حسنا " .
ومن هنا كانت هذه الحوارات والمناقشات التي تقيمها اللجنة مع غير المسلمين وتوليها أهمية لما لها من الأثر الطيب في إيجاد العلاقات بين المسلمين وغير المسلمين من أصجاب الديانات والثقافات والحضارات الأخرى .
ونوه السبع الي أحد الحوارات التى دأب فيها ( جونسون ) وهو غير مسلم علي طرح الشبهات حول الإسلام وأستمر الحوار معه لساعات طويلة حيث حواره أحد الأخوة الدعاة في جو من الألفة والمحبة والحكمة في سبيل الوصول الي الحق ، فكانت نهاية الحوار إعلان ( جونسون ) : " إن الإسلام هو الحق وأنه يفكر في إعتناق الإسلام " .